وأوضح المنسق العام للمؤتمر الدكتور هاني برديسي أن فكرة المؤتمر نبعت من حراك المبادرات والمشروعات التي أسهم تمددها وتطورها في استفادة عدد كبير من الأقسام العلمية، بوصفها محور العملية التعليمية بالجامعات، مشيرا إلى أن المؤتمر يجمع عددا من المختصين والخبراء في حدث نوعي فريد ليناقشوا أبرز الاستراتيجيات والأفكار الحديثة للمساهمة في نهضة القطاع العلمي.
واستعرض برديسي الأرقام المتعلقة بالمؤتمر العلمي، إذ يشهد مشاركة 40 متحدثا، و23 ورقة علمية محكمة، كما يتخلله 40 ورشة عمل ومحاضرة، و30 تجربة ناجحة، وترصد بيانات التسجيل والمشاركة 3000 مستفيد خلال أيام المؤتمر.
من جانبه أشار رئيس الجامعة الدكتور عبدالرحمن اليوبي إلى أن المؤتمرات العلمية التربوية تعد أرضا خصبة لتنمية قدرات الأقسام العلمية للاستفادة من الخبرات التي يتمتع بها المشاركون من كوادرنا البشرية المتميزة في مجال التعليم الجامعي، لافتا إلى أن تنظيم المؤتمر بادرة تستحق الإشادة والتقدير للقائمين عليها، حيث يعول عليه كثيرا في إحداث طفرة علمية تنموية تربوية في القسم العلمي شكلا ومضمونا، وأهدافا، ورؤية، ورسالة، مما سيسهم في تطوير الأقسام العلمية من خلال إثراء الساحة العلمية بآراء وأفكار ومفاهيم وأساليب تربوية جديدة، تمكن القسم العلمي من تحقيق أهدافه الخاصة والعامة.
6 محاور للمؤتمر
- القيادة والتخطيط الاستراتيجي الأكاديمي
- الإدارة والتشغيل
- جودة العملية التعليمية
- البحث والابتكار
- خدمة المجتمع
