X

توصيات «T20» تركز على إصلاح المنظمات العالمية لمواكبة التحديات المستقبلية

الاحد - 01 نوفمبر 2020

Sun - 01 Nov 2020

أكد رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، الأمير تركي الفيصل، أن توصيات مجموعة الفكر العشرين ركزت على إصلاح المنظمات العالمية لتواكب التحديات المستقبلية، مشيرا إلى أن المجموعة سعت من خلال عملها المستمر على مدار عام كامل إلى تقديم التوصيات والحلول للمشكلات العالمية هادفة إلى استدامة عالم أفضل للإنسانية.

وقال الفيصل خلال كلمته الافتتاحية في قمة مجموعة الفكر العشرين (T20) إنه على الرغم من الصعوبات التي شهدها العالم جراء جائحة كوفيد 19 إلا أن مجموعة الفكر العشرين كانت قادرة على إنجاز أعمالها بكل نجاح تحت رئاسة المملكة لقمة مجموعة العشرين في عام 2020.







من جهته أكد رئيس مجموعة الفكر العشرين (T20) ونائب الرئيس للأبحاث في مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك) الدكتور فهد التركي، في كلمته الترحيبية في القمة، أن انتشار جائحة كوفيد-19 في العالم أسفرت عنه تحديات غير مسبوقة في التباطؤ الاقتصادي وعدم الاستقرار والعدالة، وهو ما جعل توصيات المجموعة تسلط الضوء على سبل الحد من التأثيرات السلبية للجائحة في دول مجموعة العشرين والعالم أجمع.

وأوضح التركي أن العدد الكبير من الإصابات بكوفيد 19 والذي وصل إلى 40 مليون إصابة وحوالي مليون وفاة، كان بمثابة جرس الإنذار الذي كشف الحاجة إلى ضرورة التعاون الدولي غير المسبوق، وهو ما استقطب عددا من المشاركات العالمية من أكثر من 50 دولة، و600 باحث من مختلف دول العالم، لوضع حلول لتشكيل خريطة طريق لعالم أكثر شمولية وازدهارا واستدامة.

وناقشت القمة في يومها الأول عددا من الموضوعات، كان من ضمنها البيئة والمناخ والمرأة والشباب والتعددية والتنمية الاقتصادية والمالية، إضافة إلى موضوعات أخرى مثل الموارد المستدامة والتقنية والرقمنة، إذ تضمنت الفعاليات جلسات حوارية ناقش خلالها المتحدثون توصيات الموجزات السياساتية التي سعت إلى معالجة أهم القضايا العالمية.

وتضمن اليوم الأول من القمة ثلاث جلسات نقاش دارت حول كيفية التعامل مع الأزمات العالمية غير المسبوقة والتعافي من آثار كوفيد 19، والتحديات في تمكين سهولة الوصول للغذاء والطاقة والمياه، إذ أكد المشاركون في تلك الجلسات على أهمية التعددية ودور المنظمات الدولية في أهمية تفعيل التعددية الدولية وحاجة العالم إلى نموذج عمل جديد ليساعده على بناء اقتصاد مرن وشامل وفعال قادر على التوافق مع الأزمات المستقبلية كافة.

وتأتي فعاليات قمة مجموعة الفكر العشرين التي استضافتها الرياض بتنظيم من مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية «كابسارك» ومركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، ومشاركة من جامعة كولومبيا، والصندوق الإسلامي للتنمية، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة الأمم المتحدة، ولجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، إضافة إلى معهد الموارد العالمية، وكلية لندن للاقتصاد، وأكسس للصحة العالمية.