أيقظ الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الفتنة النائمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، وبات أحد عوامل تعقيد العلاقات بين البلدين، ونقطة ضغط فيها، فالولايات المتحدة ترى بصورة متزايدة أن تصرفاته معادية للديمقراطية والقيم الغربية.

ويؤكد تقرير لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي على أن إردوغان تعاون مع موسكو في مشروعات سرية، وأنه على الرغم من أن لتركيا وروسيا وجهات نظر متعارضة بالنسبة لكثير من نزاعات المنطقة فإن الشراكة بينهما مبنية على المصالح، حتى لو كانت محدودة، وتسهم في ازدهار الطموحات الإقليمية لتركيا وروسيا على السواء، لملء الفراغ الذي تخلفه الولايات المتحدة في المنطقة، وهو ما يزعج الجانب الأمريكي.

لقراءة المزيد

توتر

«تشهد علاقات تركيا توترا مع اليونان وقبرص ومصر ولبنان والأردن، ويزداد الوضع تأججا بصورة متزايدة».

مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية الأمريكي