فيما تهرب رؤوس الأموال، وتتجرع السياحة الخسارة تلو الأخرى، وتنهار الليرة التركية، يواصل التصنيف الائتماني تراجعه في تركيا وينشر الرئيس رجب طيب إردوغان قواته في سوريا وليبيا وأذربيجان والعراق، ويدخل في صراعات مع أغلب دول العالم.

هذا التناقض الكبير الذي تعيشه تركيا مع إردوغان دفع الخبير البارز في الشؤون التركية روبرت إيليس إلى التأكيد على أن إردوغان لا يستطيع تحقيق أهدافه بالنظر إلى شح الموارد الذي وصفه بـ«كعب أخيل»، أي نقطة ضعف قاتلة.

لقراءة المزيد

تصنيف تركيا
  • خفضت الوكالة التصنيف الائتماني لتركيا إلى بي- 2
  • التصنيف الجديد يعادل تنزانيا وأوغندا وإثيوبيا وكينيا
  • تتجه تركيا نحو أزمة ميزان مدفوعات