• كلنا نعلمُ أنَّ إنسانيّـتنا تَمُرُّ بأزمة حادّة، ومحنة قوية، وما زلنا ننصُبُّ سُرَادِقَ البكاءِ والنّياحةَ هنا وهناك!
• وَقَعَ بينَ يدَيْ دهشتي كتاب «حَيْونة الإنسان» للراحل ممدوح عدوان والذي ارتأَيْتُ أن تكونَ قراءَتهُ فرضُ عينٍ لكلّ مَن لهُ بصيرةٌ وعين..
• أهم ما وردَ فيه فصول عنوانها حقائق ما استطعنا كيفَ نُبدِيها: (هل نحن جلادُون، صناعةُ الوحش، صناعة الإنسان، القامع والمقموع، الأخلاق المقموعة، مجتمع المقموعين) وغيرها..
• يقول المؤلف: عالم القمع الذي يعيشه الإنسان هو عالمٌ لا يصلح للإنسان ولا لِنُموّ إنسانيته بل هو عالمٌ يعملُ على حَيْوَنةِ الإنسان- أي تحويله إلى حيوان – ولعل الأفضل قول «تحوين الإنسان» ولكني خشيت ألا تكون الكلمة مفهومة بسهولة.
• ويقول: (نحن لا نتعوّد يا أبي إلا إذا ماتَ فينا شيء)!
• ويستشهد بسطر من رواية «أعدائي»: (تَصوَّر حجم ما ماتَ فينا حتى تعوّدنا على كلّ ما يجري حولنا).
• يشير في الكتاب إلى استمتاعنا جميعاً برؤية مشاهد العنف والقسوة/ يُعذِّبْ ليستمتع!
جميعنا نعرف أن استمتاعنا بالعنف شيء مخجل وقذر مع أننا نفعله جميعاً..
• يقول: أنتَ لا تشعر بالضرب حين تكون حراً أن تردّه، أنت تشعر به هناك حين يكون عليك أن تتلقاه ولا قدرة لديك على ردّه.
• سؤال يقفز: (كيف يحتمل الناس أن يفعلوا ذلك أو أن يروْهُ) ؟!
• يا سيدي المقموع اعلم أنه كلما تمَّ تواطُؤكَ مع الجريمة فَاعتبر نفسك مفعولاً فيه (أو به أو معه) لا دور لك ولا رغبة ولا فعل.
• عطفاً على الــ(ــمـ)ــلام:
أعتقد أنك تعرف بقدر ما أعرف ما هي المشكلة؟!
ق.ق.ج: مهزوم ٌمن الداخل، يُبهجهُ الانتصار.
حَيْوَنة الإنسان
إيمان الأمير2 دقائق للقراءة

حجم الخط
