طرق الشباب بعد فوزه في مباراته الافتتاحية ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الأولى في البطولة الآسيوية على مضيفه نادي الاستقلال الإيراني، بوابة البطولة وعاد لعهد الانتصارات، ووقف على قدميه مجددا بعد الخسارة المفاجئة له من فريق النهضة في منافسات الجولة الـ 23 من دوري عبداللطيف جميل للمحترفين، وأشاد المتابعون بالمستوى الفني الذي ظهر به الفريق أمام منافسه الذي يحتل الترتيب الثاني في الدوري الإيراني، ونجح المدرب التونسي عمار السويح في التعامل مع مجريات المباراة بإحترافية ، ليؤكد بذلك ثقته في لاعبيه الذين قبلوا التحدي ليخطو بذلك خطوة مهمة نحو حجز إحدى البطاقات المؤهلة لدور 16 من البطولة، التي خرج منها الفريق في دور الثمانية الموسم الماضي، ومن دور نصف النهائي موسم 2010.

ثناء آسيوي

وأشاد الاتحاد الآسيوي عبر موقعه بالفوز الذي حققه الشباب في طهران، وذكر أنه كان الطرف الأفضل في المباراة وسنحت له العديد من الفرص طيلة الشوطين، وكان باستطاعته تسجيل أكثر من هدف، وأكد المحلل الرياضي عبدالرحمن الرومي أن الجهود الإدارية والعمل البناء في الفترة السابقة قادت الفريق لتحقيق انتصار مهم جدا خارج الأرض، نتيجة القرب الإداري من اللاعبين وتهيئتهم نفسيا بشكل صحيح لمثل هذه المباريات الصعبة، مؤكدا أن هناك عوامل أخرى تؤثر على نتائج الفرق السعودية، مثل الأرض والجمهور والقوة البدنية التي يتميز بها لاعبو الفرق الإيرانية، مما يؤكد على جودة التهيئة النفسية والفنية للاعبين من قبل الإدارة التي بعثت لهم رسالة من خلال قربها منهم،

هيبة وقوة

وأضاف الرومي: يحسب للسويح إعادة الهيبة والقوة لخط الدفاع الشبابي، باعتماده على محوري ارتكاز استطاعا تنظيم الدفاع الشبابي بشكل جيد، مبيّنا أن مباراة النهضة التي خسرها الشباب تعد حالة خاصة جدا، فمن تابع الشوط الأول منها يدرك أن الفريق لم يوفق في تسجيل العديد من الفرص التي أتيحت له في المباراة، قبل أن يتم طرد اللاعب فيرناندو في آخر الشوط مما أدى إلى تغيير مسار المباراة في مجريات الشوط الثاني، وبالعكس النتائج كانت جدا إيجابية مع المدرب عمار السويح الذي لم يخسر سوى تلك المواجهة.