يعاني مرتادو طريق «بليسة» بنجران، من تآكل الطبقة الاسفلتية ووجود الحفر وضيق الطريق، ويعد من الطرق الهامة، إذ يربط طريق الأمير نايف بحي أبا السعود.
ويعود تاريخ إنشاء الطريق إلى أكثر من ثلاثين عاما، ومع تزايد أعداد السكان عما كان عليه الحال فيما مضى، إلا أن الطريق ظل كما هو ذا مسار واحد، ويزدحم بالسيارات دون تغيير يطرأ.
وقال منصور آل هتيلة «مواطن»، أرتاد طريق «بليسة» بشكل يومي، وهو يعاني من الحفر وقلة الصيانة وكذلك الازدحام، فهو يربط طريق الأمير نايف بحي أبا السعود الذي توجد به جميع متطلباتنا من سوق للخضار وغيره من مستلزمات الحياة، كما أن مدارس أبنائنا هناك أيضا، مطالبا الجهات المعنية بتطوير الشارع بما يتناسب مع أهميته.
وذكر إبراهيم حسين، أن تاريخ استخدام الطريق يعود إلى ما يزيد عن ربع قرن، وهو يشكل شريان رئيس ما بين الأحياء التي تقع على طريق الأمير نايف والبلد القديم، فالحاجة إلى تطوير الشارع أصبحت ماسة نظير التعداد السكاني المتزايد.
من جانبه، أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بأمانة منطقة نجران أحمد آل حارث، أن طريق «بليسة» يقع ضمن مشروع إعادة تأهيل وتطوير منطقة أبا السعود وحي بني سلمان، حيث سيتم إزالة جميع الطبقات المتهالكة وإعادة سفلتته بالمواصفات القياسية بالأمانة، بالإضافة إلى تجميل الشارع بالإنارات التجميلية، وبالنسبة للتوسعة فإن هذا خاضع للدراسة التخطيطية الشاملة للمنطقة والتي يجري العمل عليها، وعلى ضوء مخرجات هذه الدراسة سيتم العمل ووضع الآلية المناسبة لتنفيذها في هذا الشارع وغيره من الشوارع التي تحتاج إلى توسعة.