اتهمت الولايات المتحدة السلطات السورية بتقويض مفاوضات جنيف من خلال اعتقالها أقرباء مندوبين شاركوا في وفد المعارضة إلى جنيف-2.
وقالت إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم وسائل ترهيب للضغط على مفاوضي المعارضة.
ودعت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي النظام «إلى إطلاق سراح جميع الذين اعتقلوا بشكل تعسفي على الفور وبدون شروط».
وقالت «يجب السماح لوفد المعارضة بالعمل بشكل آمن من أجل عملية الانتقال السياسي».
ورأت أنه من خلال تدابير كهذه فإن النظام السوري «لا يتحدى الاسرة الدولية فحسب بل يسعى أيضا للقضاء على التطلعات المشروعة للشعب السوري».
ومن بين الذين تم اعتقالهم محمود صبرا شقيق المحامي محمد صبرا العضو في وفد المعارضة إلى جنيف.
إلى ذلك أعلن رئيس الائتلاف المعارض أحمد الجربا أن «حزب الله يهرب السلاح من سورية إلى لبنان بدعم وتعاون نظام الأسد وإيران لإرهاب اللبنانيين واستخدام استقرار وأمان الأشقاء اللبنانيين كورقة ابتزاز للمجتمع الدولي».
وقال في بيان في رده على بيان حزب الله اللبناني حول الغارة الإسرائيلية على مخازن سلاحه في البقاع اللبناني قبل ثلاثة أيام «إن حزب الله قال في بيانه، سيكون الرد في الزمان والمكان المناسبين وهذه نفس ردود نظام الأسد منذ أكثر من ثلاثين عاما».
وأضاف الجربا «أن حزب الله ومليشياته التي تقاتل الشعب السوري ليست إلا أداة قتل وإجرام وتقوم بتهريب السلاح بحجة محاربة إسرائيل لكن بات واضحا للعالم كله أنها تقاتل الشعب السوري والشعب اللبناني التواقين للحرية والديمقراطية».
واشنطن: دمشق تعتقل أقارب المفاوضين لتقويض جنيف 2
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
