فاجأت إدارة التربية والتعليم بمكة المكرمة طلاب ومعلمي مدرسة الحطيم الابتدائية بالانتقال الإجباري إلى مدرسة ابن القيم الابتدائية، مبررة ذلك بأن تقارير الدفاع المدني تفيد بعدم صلاحية المبنى للعملية التعليمية بسبب قدمه وتهالكه.
وتنصل مالك المدرسة من مسؤوليته المباشرة جراء تهالك المبنى وتصدعه في وقت استاء أولياء أمور من انتقال المدرسة التي يدرس بها أبناؤهم في حي العزيزية إلى مدرسة أخرى بإدارة واحدة، رغم أن النظام يسمح بمهلة 3 سنوات بعد انتهاء العقد الموقع عليه بين الجهات الحكومية وأصحاب العقارات، ما يتيح للمدرسة مدة 6 أشهر قبل انقضاء تلك المدة، وجاء استياء أولياء الأمور لأنه لم يسبق لهم التعامل مع الإدارة الجديدة، ما يصعب التواصل بينهم وبين المدرسة في فترة يعتبرونها هي الأهم خلال السنة الدراسية.
ونقل عدد من أولياء الأمور شكواهم مصطحبين صورة من القرار الإداري الذي يقضي بنقل طلاب مدرسة الحطيم إلى ابن القيم بناء على عرض مقدم من المساعد للشؤون المدرسية، بضم الطلاب إلى زملائهم تحت سقف واحد وإدارة واحدة، متمنين بقاء مدرسة أبنائهم على وضعها حتى نهاية العام الدراسي.
وأوضح مدير إدارة التعليم بمنطقة مكة المكرمة حامد السلمي لـ»مكة» أن إدارة التعليم قررت نقل المدرسة بناء على توجيهات الدفاع المدني، الذي بدوره أعد تقارير تقضي بعدم صلاحية المبنى للدراسة، إضافة لتشكيله خطرا على سلامة الطلاب والمعلمين في حال البقاء فيه، مضيفا أن إدارة التربية والتعليم تبحث منذ زمن عن حل مناسب أو بديل، حتى تمكنت مؤخرا من الحصول على إمكان نقل الطلاب إلى مدرسة ابن القيم بنفس الحي، معللا ذلك بأن سلامة الطلاب والمعلمين مقدمة على أي أمور أخرى يمكن تداركها أو تعويضها لاحقا.
يذكر أن صاحب المبنى بدأ بمطالبة إخلائه منذ عامين، إلا أنه لم يتوصل إلى حل مع إدارة التربية والتعليم، ما جعله يعلن إخلاء مسؤوليته أمام التعليم والجهات المسؤولة عن أي ضرر يمكن أن ينتج عن المبنى بعد مطالبته بإخلائه، لا سيما بعد انتهاء العقد المبرم بينه وبين إدارة التربية والتعليم التي كانت تجري استفتاءات مع الأهالي حول الموقع الذي يصلح أن يكون بديلا للمدرسة التي يرتادها أبناؤهم.
تعليم مكة يفاجئ طلاب ابتدائية بالانتقال الإجباري
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
