«كاوست» تقود التحولات وترسم ملامح الغد

منارة علم للرقي بالتعليم في المملكة بحثيا وتقنيا
منارة علم للرقي بالتعليم في المملكة بحثيا وتقنيا

الثلاثاء - 22 سبتمبر 2020

Tue - 22 Sep 2020








 مبنى الجامعة في ثول                                 (مكة)
مبنى الجامعة في ثول (مكة)
تحتفل المملكة اليوم بالذكرى الـ90 لتوحيدها على يد المؤسس، ولأن تحولات اليوم هي ملامح الغد في هذا الوطن العظيم، تستوقف جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية «كاوست» أبرز التحولات والتطورات المتميزة التي حققتها خلال السنوات الأخيرة في شتى المجالات للارتقاء بالمستوى البحثي والتعليمي والتقني بالمملكة.

ويشكل الـ 23 من سبتمبر فرحتان، حيث يتزامن اليوم الوطني مع ذكرى افتتاح جامعة «كاوست» على ضفاف البحر الأحمر، متسلحة بأحدث وأهم التجهيزات التقنية في العالم، لتفتح أبواب المملكة على مصراعيها أمام الأبحاث والإنجاز العلمي.

توطين التقنية

ومنذ تأسيسها سعت الجامعة جاهدة لإثبات أن البحوث العلمية جزء لا يتجزأ من نجاح الشعوب وارتقائها بالمستوى المطلوب، عبر الإنجازات التي تعتمد على الأسس العلمية المتعارف عليها، حيث نقلت ووطنت وطورت التقنية الحديثة لتلائم ظروف المملكة لخدمة أغراض التنمية.

xlD83QsS_400x400
xlD83QsS_400x400



كذلك نجحت في تنمية جيل من الطلاب والباحثين السعوديين المتميزين وتدريبهم على إجراء وتنفيذ البحوث العلمية ذات المستوى الرفيع في بيئة ملائمة لاحتياجاتهم.

الحفاظ على البيئة

وعملت الجامعة على تطوير الدراسات التي تصب في مصلحة البيئة بشكل عام والبيئة البحرية والحفاظ عليها، فقد سجلت كأول جامعة في المملكة تحصل على شهادة الهيئة السعودية للحياة الفطرية لاتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض.

«كورونا» والتحليلات الجينية

في استجابة سريعة لجائحة فيروس كورونا، أعاد باحثو الجامعة توجيه مشاريعهم واهتماماتهم البحثية نحو تطوير حلول لمكافحة هذه الجائحة بالتعاون مع الجهات المعنية بالرعاية الصحية في المملكة، بما في ذلك وزارة الصحة والمركز الوطني للوقاية من الأمراض ومكافحتها.

وأصبحت الجهود البحثية لـ «كاوست» اليوم منصبة بشكل خاص لتطوير منصات التشخيص السريع والتحليلات الجينية والأدوات المساعدة في تتبع انتشار الفيروس وتطوره.

تبني المواهب الوطنية

تحظى فئة الشباب بدعم كبير من رئيس مجلس أمناء الجامعة ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، حيث حرص على الشباب ودمجه في تنمية الاقتصاد السعودي عن طريق نشر الوعي لدى الجيل الصاعد.

ومن هذا المنطلق حرصت الجامعة على تمكين أبنائنا ودفعهم نحو التميز والنجاح عبر إطلاق سلسلة من المبادرات والبرامج والفعاليات والمشاريع الداعمة والمحفزة لجيل الشباب على امتداد هذا الوطن الغالي مثل (هاكاثون الشؤون الحكومية للخدمات الحكومية) الذي يستقطب الموهوبين لخلق الابتكارات والتقنيات الحديثة عوضا عن استهلاكها فقط.

وكان من البرامج الداعمة التي أطلقتها لدعم الكوادر الوطنية؛ برنامج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية للطلبة الموهوبين المخصص للسعوديين الموهوبين من خريجي الثانوية العامة، إلى جانب برنامج دعم المواهب الأكاديمية الوطنية لدعم أعضاء هيئة التدريس وباحثي المستقبل، واستهدفت القيادات الوطنية أيضا، حيث أطلقت برنامج تأهيل القيادات الوطنية الأكاديمية لدعم المديرات التنفيذيات في جامعات المملكة.

الأكثر قراءة