ورثت إدارة نادي الرائد تركة ثقيلة منذ بداية الموسم الكروي لدوري عبداللطيف جميل، وتحمل رئيس مجلس الإدارة عبدالعزيز المسلم أعباء مالية تركتها الإدارة السابقة بقيادة فهد المطوع، ومديونيات على النادي وصلت لـ18 مليون ريال كان عليه سدادها، الأمر الذي انعكس سلبا على أداء فريق الكرة بالنادي حتى بات تحت مظلة شبح الهبوط بعد النتائج المخيبة والهزائم المتكررة التي مني بها، وخسارته لسبع مباريات متتالية وضعته في المركز قبل الأخير من ترتيب جدول المنافسة بـ 24 نقطة فقط.
كما أن الاختلاف الخفي خلال الشهر الماضي لم يكن معلوما لأنصار الفريق بين المسلم من جانب وعبدالعزيز التويجري من جانب آخر ساهم أيضا في إحداث فجوة إدارية، وعلى الرغم من حله إلا أنه سبب حالة من الارتباك عصفت بالفريق وزادت من أوجاعه، وتعود أسباب الخلاف بين الرجلين إلى إقالة المدير السابق للفريق نور الدين زكري فبينما كان يتمسك به المسلم يرى التويجري ضرورة إقالته بسبب إبعاده لمجموعة من اللاعبين.
واستبشر أنصار الفريق خيرا بإزالة جبل الجليد بين الرجلين بعد تولي المدير الفني الجديد البلجيكي روك، ويسعى المسلم لحفظ ماء وجه الرائد بكسب نقاط المباريات الثلاث المتبقية وإبقاء الرائد في دوري “جميل” وربما يغادر الرجل أسوار النادي لقناعاته التامة بالمغادرة بحسب مقربين منه، وسيكون ذلك إن حدث معضلة، وسيحمل الفريق أعباء نفسية، خاصة أن الأنصار يحفظون له مواقفه المشرفة وتمتعه بالشجاعة اللازمة وتصديه للعمل في أوقات عصيبة.
ويتفاءل أنصار الرائد بعودة التويجري الذي يعدونه رجل المهمات الصعبة، وصعد بالفريق إلى مصاف الأندية الممتازة.
زكري يزيد أوجاع الرائد باقيا وراحلا
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
