أدى ابتعاد مساكن أهالي مكة المكرمة عن المنطقة المركزية إلى تخفيف الزوار عن الأخيرة في صباح عيد الفطر، وأصبح الحرم لا يشهد احتفالات الأهالي وفقا للمؤرخ المكي عبدالله أبكر هاتفيا لـ»مكة». وأضاف: كل حارة مكية تهيئ البرحات لاحتفالات العيد، ويبدأ لعب المزمار بعد القدوم من صلاة العيد حتى وسط النهار، فيما تنشد الصهبة وتكارس بعض الألعاب المختلفة ليلا، مشيرا إلى أن الحارات تفتقد للأماكن المهيأة لكن الأهالي يحرصون بجهودهم على الاحتفال. وأبان أن لكل حارة أسلوبها في اللعب، وهناك رموز في كل حارة يتقنون اللعبة ويديرونها حسب طابعهم الخاص، فيما يفتقد غالبية الجيل الجديد للالتزام بقانون وأخلاق اللعبة التي تضبط الأداء وتعكس التقاليد العريقة ومدى إجادتها، مشيرا إلى ضرورة التقيد بتوجيهات رئيس اللعبة خلال حضور ألعاب العيد، الذي يضبط الإيقاع بتوزيع الأدوار وتوجيه الشباب.
من أبرز الألعاب في الحارات
- المزمار
- المجرور
- الصهبة
- الخبيتي
حارات تلعب المزمار خارج المركزية
- المعابدة
- المسفلة
- الهنداوية
- المنصور
- النزهة
- الستين
- الرصيفة
- الملاوي
- الخنساء