لا تكتمل فرحة العيد في منطقة نجران دون مشاهدة الألعاب الشعبية التراثية في المنطقة، ويحرص الأهالي على التوجه لأماكن الألعاب خلال فترة العيد لممارسة الهواية التاريخية للجميع دون استثناء، فهي اللعبة الوحيدة التي لا يتقاعد عنها المواطن، ففي الزامل والرزفة يوجد المسن والشاب، مما يعكس الصورة التاريخية لهذه الألعاب التي تعد مفتاح السعادة لاكتمال فرحة العيد.
ويعد الزامل أحد أهم الفنون الشعبية في جميع مناسبات المنطقة، ويستخدم دون إيقاعات، وهو في الأساس يضم مجموعة من الرجال في صف واحد يحملون بيتين من الشعر، وينقسمون إلى صوتين عبر فريقين متلاصقين في كل فريق 20 إلى 50 فردا، ويعد الزامل الأكثر حضورا في جميع المناسبات.