قامت الدنيا ولم تقعد في إيران، بعدما خرج السياسي المتشدد رئيس مؤسسة المستضعفين برويز فتاح، باتهام رؤساء سابقين بينهم نجاد ورفسنجاني وخاتمي، وقيادات في الحرس الثوري والبرلمان، بالاستيلاء على عقارات بالملايين للمؤسسة التابعة للمرشد الإيراني علي خامنئي.

وأثارت التصريحات جدلا واسعا وردود فعل غاضبة، وفتحت الصندوق الأسود للفساد، بعدما طالت الاتهامات أسماء نافذة، وذلك في الوقت نفسه الذي ينخر فيه الفساد جسد المؤسسة التي يديرها فتاح، والتي تربح المليارات سنويا، وتترك جزءا كبيرا من الشعب الإيراني يبحث عن طعامه في صناديق القمامة.

لقراءة المزيد

تساؤلات موقع «المونيتور»
  • هل هو يسعى بالفعل لكشف الفساد المستشري في البلاد؟
  • هل يمهد للترشح للرئاسة مع اقتراب الانتخابات التي تقام في العام المقبل؟
  • هل يكشف عن صراعات عميقة داخل النظام يديرها خامنئي من بعيد، ويكتفي بالفرجة؟