خلال الربع الأول من العام، استمع الأمريكيون إلى أغنيات بتقنية البث التدفقي أكثر مما شاهدوه من محتويات الفيديو على الانترنت، وهي سابقة رحبت بها أوساط الموسيقى، بحسب دراسة نشرت أمس الأول.
وسرعان ما ازدهرت تقنية البث التدفقي للأعمال الموسيقية التي لا حاجة فيها إلى تحميل الأغاني، متيحة مصدر دخل جديد لقطاع يرزح تحت وطأة الأزمة منذ سنوات.
وأحصت مجموعة «باز أنجل ميوزيك» المتخصصة في هذا المجال 114 مليار عمل موسيقي تم الاستماع إليها بتقنية البث التدفقي على منصات مثل سبوتيفاي وأبل ميوزيك وتايدل ورابسودي، على ما جاء في هذا التقرير الفصلي الخاص بالولايات المتحدة.
وفي المقابل، تمت مشاهدة أشرطة الفيديو على منصة يوتيوب التي تضم أكثر من مليار مستخدم في أنحاء العالم أجمع وديليموشن وغيرها من الخدمات المنافسة أكثر من 95 مليار مرة.
وهذه هي المرة الأولى التي يتخطى فيها عدد الأعمال الموسيقية التي يتم الاستماع إليها بتقنية البث التدفقي ذاك الذي سجلته أشرطة الفيديو على الانترنت.
وقد شهدت تقنية البث التدفقي ازدهارا خلال الأشهر الستة الأولى من السنة وتضاعفت نسبة استخدامها بالمقارنة مع الفترة عينها من العام الماضي. أما أشرطة الفيديو بتقنية البث التدفقي، فلم ترتفع نسبة استخدامها إلا بمعدل 23 %.