مع ساعات العيد الأولى صباح أمس، تحدى رواد كورنيش جدة، ومحبو قضاء ساعات الصباح على ضفافه، ارتفاع نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة التي تخطت 38 درجة حسب تقارير الأرصاد وحماية البيئة، ابتهاجا بفرحة العيد ليرسموا لوحة عشق بين سكان المدينة الساحلية وبحرها الذي ابتعدوا عن لقائه صباحات كثيرة طيلة أيام الشهر الفضيل ولسان حالهم يقول «جدة كذا عيد وبحر».
ففي مشهد بهيج امتد الفرح على امتداد الكورنيش وتسابق الصغار والكبار معا لقضاء أوقات الصباح الأولى وتناول إفطار العيد على أرصفة الكورنيش ومنهم من فضل الصيد وممارسة رياضة المشي.
«مكة» التقت عددا من رواد الكورنيش منهم أحمد شعبان الذي اصطحب زوجته وأطفاله للاستمتاع بأجواء البحر، مؤكدا أنه أجواء العيد على الكورنيش أضفت كثيرا من البهجة والسرور على الجميع، مشيرا إلى أنه من سكان مكة المكرمة ويجد في البحر العيد الحقيقي.
من جانبه قال أحمد الشريف إن قضاء العيد على كورنيش جدة مشهد جميل كل عام، وله رونق خاص، على الرغم من ارتفاع نسبة الرطوبة ودرجة الحرارة، لافتا إلى أن ألعاب الأطفال وإعادة بناء الكورنيش وتطويره كانا عاملا جذب أيضا للأسر للقدوم إلي البحر وقضاء ساعات العيد الأولى فيه.
ووفقا لبيان أمانة جدة، فإن الأمانة كثفت جهودها لخدمة المتنزهين وزوار جدة للاستمتاع بأوقاتهم في الحدائق والأماكن العامة وعلى امتداد كورنيش جدة يشمل ذلك متنزه ذهبان البحري في الشمال على مساحة 110 آلاف متر مربع وشاطئ السيف على الكورنيش الجنوبي للمحافظة على امتداد 3 كلم مطلة على البحر ويضم حديقة تبلغ مساحتها أكثر من 229 ألف متر مربع والواجهتين، حيث حرصت أمانة جدة على تطويرهما بما يسهم في تحقيق المزيد من رفاهية المواطنين والمقيمين والزوار ولتوفير متنزهات مفتوحة في الشمال والجنوب لتضاف لمنظومة مشاريع تطوير الواجهة البحرية.