وأوضحت المنيف، أن الدراسة تمت بدعم من مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) واستخدم فيها الاستبيان الدولي لخبرات الطفولة المعتمد من منظمة الصحة العالمية، وكان السؤال الرئيس للدراسة: هل تعرضت لخبرات طفولة سيئة، كالإيذاء الجسدي، والنفسي أو الجنسي، والإهمال، والعيش في أسرة مفككة، والتنمر، ومشاهدة العنف الأسري والمجتمعي؟ وهل لها تأثير على صحتهم الجسدية من إصابة بالسمنة والأمراض المزمنة كالضغط والسكري، والنفسية كالقلق والاكتئاب، وممارسة سلوكيات خطرة على الصحة كإدمان المخدرات والكحول والتفكير في الانتحار، حين يصبحون بالغين؟.
وأكدت المنيف أن مفهوم العنف ضد الطفل تطور في السنوات الأخيرة ولم يعد يعتمد على الإيذاء المباشر فقط، بل اعتبر أن وجود الطفل في بيئة سيئة وأسرة مفككة ورؤيته للعنف قد يؤثر سلبا على نموه ونمائه تماما مثل التعرض المباشر للعنف، لذلك أتى مصطلح تجارب الطفولة السيئة ليكون أكثر شمولا.
وبينت في البحث أهمية الوقاية من تجارب الطفولة السيئة بالصغر ومنع وقوعها لما لها من تأثيرات طويلة المدى على صحة البالغين جسديا ونفسيا، وبالتالي تؤثر سلبا على اقتصاديات الدول، لأن معالجة الأمراض الجسدية والنفسية مكلفة جدا، كما اتضح أن الإيذاء الجنسي كان الأكثر تأثيرا على الإصابة بالأمراض الجسدية والنفسية والسلوكيات الخطرة.
نتائج الدراسة بحسب المنيف:
من بين العينة التي خضعت للدراسة 10156 شخصا أعمارهم بين 19 و 83عاما
- 80 % ذكروا أنهم تعرضوا لتجربة طفولة سيئة واحدة على الأقل
- 30 % تعرضوا لأربع تجارب طفولة سيئة على الأقل
- من بين الـ30% الذين تعرضوا لـ4 تجارب طفولة سيئة على الأقل:
- 42 % تعرضوا لعنف جسدي عاطفي
- 39 % تعرضوا لتنمر
- 21 % تعرضوا لعنف جنسي
- 52 %عاشوا بجو به عنف أسري
- من تعرضوا لأربعة أنواع من تجارب الطفولة السيئة، مثلا، كالتعنيف الجسدي، والإهمال، وبيئة بها عنف أسرى، وتنمر، كانت احتمالية إصابتهم عالية جدا مقارنة بمن لم يتعرضوا لتجارب طفولية سيئة
- احتمالية إصابتهم بالسكري والضغط الضعف
- احتمالية إصابتهم بالسمنة 3أضعاف
- احتمالية ممارستهم سلوكيات خطرة كإدمان الكحول والمخدرات 6 أضعاف
- احتمالية إصابتهم بأمراض نفسية كالقلق والاكتئاب 4 أضعاف
- النساء اللواتي تعرضن لـ4 تجارب طفولة سيئة أكثر عرضة لأمراض القلق والاكتئاب مقارنة بالرجال
- الرجال الذين تعرضوا لـ4 تجارب طفولة سيئة كانوا أكثر عرضة لممارسة السلوكيات الخطرة على الصحة مثل معاقرة الكحول والمخدرات بعد البلوغ
- الرجال والنساء كانوا متساوين من حيث تأثير تجارب الطفولة السيئة على احتمالية إصابتهم بالأمراض المزمنة الجسدية
نتائج الدراسة التفصيلية لـ21% ممن تعرضوا لعنف جنسي في الطفولة، لدى مقارنتهم بمن لم يتعرضوا لذلك
- احتمالية التدخين ضعفان
- إقامة علاقات خارج إطار الزواج 8 أضعاف
- مراودة أفكار انتحارية لهم 7 أضعاف
- احتمالية ممارستهم لسلوكيات خطرة بعد البلوغ كالإدمان 6 إلى 7 أضعاف
- احتمالية إصابتهم بالسكري وأمراض القلب والسمنة والضغط تتراوح بين 3و 5 أضعاف
- احتمالية إصابتهم بالاكتئاب والقلق وأمراض نفسية أخرى بين 4 و7 أضعاف
