عالج مدير تعليم حائل الدكتور يوسف الثويني في قرار أصدره أمس جراحات تخبطات الإدارات السابقة التي أعفت أربع قياديات من مناصبهن كمديرات لمكاتب التربية في المدينة وتوجيههن للعمل كمعلمات في مدارس، لكنهن رفضهن القرار، ورفعن شكوى إلى المحكمة الإدارية بحائل التي حكمت بإبطال قرار إعفائهن، وأعاد الثويني تعيينهن في مناصب قيادية جديدة.
وأكدت مصادر موثوقة «لمكة» أن قرار الثويني جاء بعد تشكيل لجنتين لحل مشكلة تلك القيادات النسائية وأنصفتهن اللجنة التالية، حيث تم الاتفاق معهن صباح أمس على حل توافقي على تولي تلك المناصب.
وترجع قضية هؤلاء القيادات النسائية الأربع بصدور قرار مدير تعليم حائل الأسبق حمد العمران بإعفائهن من مناصبهن، ما حدا بهن للتقدم بشكوى إلى المحكمة الإدارية بحائل، وصدر حكمها قبل بضعة أشهر ببطلان قرار إعفائهن، إلا أن تعليم حائل وجههن للمدارس كمعلمات، لكنهن رفضن القرار مبررات بالحكم الشرعي الصادر من المحكمة الإدارية بحائل، وبعد تفهم مدير التعليم الثويني، شكل لجنة برئاسة مساعده للشؤون التعليمية يحيى العماري ومدير القانونية صالح الخلف وتركي العديلي اجتمعت مع تلك القيادات النسائية أمس، وتوصلوا لاتفاق معهن يرضيهن، وبعد ذلك صدر قرار مدير التعليم بتعيينهن بمناصبهن الجديدة.
وفيما أوضح البيان الصادر من تعليم حائل أمس المتضمن تلك التعيينات أنه يهدف لتدوير الكفاءات المميزة في الإدارات النسائية بتعليم حائل، ونقل الخبرات للزميلات وإحداث أثر إيجابي يخدم الميدان التربوي.
وما يلفت النظر في القرار هو ما صدر بخصوص تعيين مديرة مكتب إدارة رياض الأطفال، حيث إنها ما زالت معلمة على ملاك مدينة جبة، وكانت لجنة وزارية قد شكلت لدارسة تكليفات مدير تعليم حائل الأسبق العمران قد أوصت بإعادتها معلمة، إلا أن القرار الصادر أمس عينها كمسؤولة، علماً بأن خدمتها في التعليم لم تتجاوز 4 سنوات، وهذه مخالفة لأنظمة وتعليمات الوزارة.
وكانت الوزارة قد أنهت تكليف مساعدين للشؤون التعليمية والمدرسية، كانا ضمن ما يعرف بقضية فساد تعليم حائل، برئ واحد، وأدين الآخر، واستبدلا بمساعدين جديدين مطلع الأسبوع.