الخضوع لقانون الحماية
بعد مرور عام على إعادة افتتاح متنزه الفنان والمهندس المعماري السويسري برونو فيبر الواقع شمال مدينة ديتيكون كانتون زيورخ وبلدية شبرايتنباخ كانتون آرجاو، وبحسب «swissinfo» ظهر هناك سبب للابتهاج لمشغلي المتنزه. فإثر إلقاء مجلس جديد للأمناء برئاسة المساعدة السابقة للأمين إيزابيل كارت والفنان ومؤرخ الفن السويسري هارالد ستسيمان نظرة متفحصة على المكان، أعد تصورا يوضح خطط تطوير وتجديد وتوسيع المتنزه في مراحل مقسمة إلى ثلاث سنوات، وسبع، و21.
وكتبت صحيفة «تاجس آنتسايجر»: يفترض أن يصبح المتنزه بأكمله خاضعا لقانون حماية الآثار بعد أقل من عقد من الزمن.
مواجهة النمو الاقتصادي
وكان برونو فيبر (1931 - 2011) قد ترك وراءه أكبر متنزه منحوتات نفذه فنان بمفرده في جميع أرجاء سويسرا. وعلى مدى نصف قرن من الزمن، وبالتوازي مع اتساع حركة التصنيع في وادي نهر ليمات - وكرد منه على هذا التوجه - ابتدع فيبر مجموعة أعمال فنية شاملة تجسد العلاقة بين الإنسان والطبيعة وفضاء المعيشة أو الموطن من وجهة نظره.
وكلما تسارعت وتيرة النمو الاقتصادي في وادي نهر ليمات الناشئ زاد الفنان في نحت مجسمات فنية ومنحوتات طبيعية وعلى هيئة حيوانات، لمقاومة هذا الامتداد الاقتصادي.
عن المتنزه
- نفذ المتنزه الفنان برونو فيبر، واعتبره مشروع حياته فأفنى عمره في تصميمه
- بدأ العمل في المشروع عام 1962
- ساعدته دراسته عن الطباعة الحجرية وتنقلاته في مدارس الفن الحجري في إيطاليا واليونان وتشيكوسلوفاكيا على إبداع منحوتاته
- مساحة المتنزه تجاوزت 15,000 متر مربع يقع فيه منزله الذي حوله إلى ورشة
- يضم المتنزه المباني والتماثيل الضخمة الملونة من الوحوش الأسطورية بما في ذلك التنين، والثعابين
- استوحى منحوتاته من الأساطير الأوروبية والحكايات الشعبية الشرقية فضلا عن خياله الخصب.
- صنف المتنزه كمنطقة محمية في عام 2004 بموافقة الكانتونات المعنية

