وقالت «قد يدفع إردوغان بلاده إلى خانة الاعتداء على دول الجوار، وعلى الحلفاء والشركاء معا، عبر سياسات عدوانية تستهدف النيل من الجميع، دون إيلاء أي اعتبار للمسؤوليات التي يجب أن تتحلى بها الدول بعضها تجاه بعض، ودون أن يحفظ حرمة العلاقات التاريخية».
وأشارت إلى أن «تركيا اليوم ضالعة في الصراعات العسكرية الدولية ضد الدول المجاورة لها». لقراءةالمزيد
- إلى أين يأخذ إردوغان بلاده باعتداءاته المستمرة على الآخرين؟
- هل تنفع سياسة الهروب إلى الأمام في تجنب الأزمات المتتالية؟
- إلى أي حد سيتمكن من الابتزاز للحصول على امتيازات ومكتسبات؟



