ابتسامة فدوى وشقيقتيها.. ترسم العيد في مخيم السويداء

هارب من قذائف الحوثي: مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم لنا الكثير من الخدمات
هارب من قذائف الحوثي: مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم لنا الكثير من الخدمات

الجمعة - 31 يوليو 2020

Fri - 31 Jul 2020

زار فريق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، مخيم السويداء بمحافظة مأرب لتوزيع كسوة عيد الأضحى المبارك للأطفال الأيتام والنازحين بالمخيم ضمن مشروع (فرحتهم أمل) بالتعاون مع ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية.

وحظي الفريق باستقبال حاشد من جانب الأطفال قاطني المخيم معبرين عن سرورهم الكبير لتلقي المساعدات الإنسانية التي رسمت البسمة على وجوههم وأدخلت الفرح على قلوبهم مع قرب حلول أيام العيد.

وفي المدخل الشمالي لمأرب، وعلى سفح مرتفعات صغيرة يمتد مخيم «السويداء» للنازحين، الذي أنشأ منذ نصف عام، حيث قسم المخيم إلى سبعة مربعات، لكل مربع مندوب يتابع المساعدات ويتعاون مع فريق التوزيع لتيسير مهمتهم، تقف فدوى وشقيقتاها «وفاء» و»غالية» في الطابور ينتظرن دورهن لتسلم كسوة العيد، تسلمت «فدوى «وشقيقتاها الحقيبة الخاصة بهن وغادرن الخيمة القريبة من مكان التوزيع، والفرحة ترتسم على محياهن.

أما «زيد» النازح من محافظة عمران والأب لطفلتين، فقد نزح مع زوجته إلى مخيم السويداء، وهذا هو النزوح الثاني له بعد أن نزح إلى مخيم الخانق بصنعاء قبل نحو ثلاث سنوات، كما هو حال معظم النازحين في المخيم الذين اضطروا إلى مغادرة مخيم النازحين في الخانق بعد استهداف ميليشيات الحوثي له بالقذائف والصواريخ.

وأوضح «زيد» أن مثل هذه المشاريع توفر الكثير للنازحين، خاصة في مثل هذه الظروف الصعبة وغلاء الأسعار، مضيفا أن مركز الملك سلمان للإغاثة يقدم لنا الكثير من الخدمات من خيام وملابس وغذاء وغيرها من الخدمات.

أما «ناصر» (12 عاما) الذي يمشي على عكازتين بساقين نحيلتين فقد وصل بصعوبة إلى مكان الفريق، ليتسلم حصته من الملابس وهو في غاية الرضا والسعادة، قائلا إنه أصيب بمرض في الأعصاب منذ صغره أفقده القدرة على المشي، وسارع أحد أعضاء فريق المركز لأخذ «ناصر» وأقعده في الظل، وأحضر له حقيبته دون عناء.

وذكر مسؤول التوزيع في فريق ائتلاف الخير للإغاثة الإنسانية بمحافظة مأرب عبدالله ناصر أن المشروع يستهدف 1,620 طفلا من أبناء مخيم السويداء فقط، مبينا أن الحقيبة تحتوي على ثلاث بدلات للأطفال ما دون الـ12 سنة، مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة.

أضف تعليقاً

Add Comment