تشهد صوالين الحلاقة ليلة العيد في مكة ازدحاما شديدا، رغم وجود نحو 7106 صوالين، بحسب إحصائية أمانة العاصمة المقدسة لأعداد المحلات المتعلقة بالصحة العامة بمكة، في حين يعتبرها أصحاب المحال فرصة لا تعوض لجني أكبر قدر من الربح، مما يضطر الحلاقين إلى العمل على مدار الساعة، إضافة إلى مضاعفة الأسعار في ظل غياب الرقيب.
وأكد مدير الإعلام والنشر بأمانة العاصمة المقدسة أسامة زيتوني لـ«مكة» هاتفيا أن الأمانة ليست مخولة لمراقبة أسعار الحلاقة ليلة العيد وغيرها، وإنما دورها في الرقابة الصحية والميدانية، والتأكد من الشهادات الصحية، والنظافة العامة للعامل والموقع والأدوات المستخدمة، إضافة إلى ضرورة تعليق لوحة تحتوي قائمة تفصيلية بالأسعار.
«مكة» بدورها تواصلت مع القائمين على الهاتف المجاني لوزارة التجارة 8001241616 الذي يعنى بتلقي الشكاوى والاقتراحات، واستفسرنا عن الغلاء المبالغ من بعض صوالين الحلاقة ليلة العيد، والذين أكدوا، أن أسعار الحلاقة ليست من تخصص التجارة، إنما يكمن تخصصهم في الغش التجاري في السلع والمعاملات التجارية القائمة حولها.
ليلة العيد.. مقص الحلاق لا يقدر بثمن
ممدوح مليباري - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
