تشرفت المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - بصناعة كسوة الكعبة المشرفة والإشراف على تغييرها سنويا. وحرصت كل الحرص على الإبداع والإتقان والتفاني في كل ما يعنى بكسوة الكعبة المشرفة -الثوب الأغلى على مر العصور- وبذلت جهودا عظيمة في إخراجه بأفضل حلة. وأمر الملك عبدالعزيز بإنشاء أول دار لكسوة الكعبة المشرفة بجوار المسجد الحرام في (أجياد)، وكانت هذه الدار أول مؤسسة خصصت لحياكة كسوة الكعبة المشرفة في المملكة.
صناعة الكسوة:
أمر الملك عبدالعزيز بإنشاء أول دار لكسوة الكعبة المشرفة في (أجياد)
نقل مصنع كسوة الكعبة المشرفة إلى حي (جرول)
صنعت أول كسوة للكعبة المشرفة بتدخل الآلات
صدر أمر الملك فيصل -رحمه الله- بإنشاء مصنع كسوة الكعبة المشرفة في حي (أم الجود)
بدأ العمل في المصنع الجديد في حي أم الجود بأقسام تصنيع متكاملة
انتقل الإشراف على مصنع كسوة الكعبة المشرفة في حي (أم الجود) من وزارة الحج والأوقاف إلى الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي
أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بإطلاق اسم »مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة«