ازدهار منصات الفيديو يهدد الشبكات التلفزيونية التقليدية
أ ف ب - سان فرانسيسكو2 دقائق للقراءة

منصات الفيديو على الانترنت (أ ف ب)
حجم الخط
يلجأ كثير من أفراد جيل الألفية إلى منصات مثل يوتيوب وفيس بوك وديليموشن لمشاهدة البرامج والمسلسلات لدرجة بات معها هذا الإقبال يهدد التلفزيون التقليدي حتى لو لم تتضح بعد معالم هذا القطاع الناشئ.
وتؤكد المسؤولة السابقة في محطة «إيه أند آي» المشفرة و»كانال +» فابيان فوركيه والتي باتت تدير اليوم وكالة «2 بي تيوب» أن «الشباب لم يعودوا يشاهدون التلفزيون فعلا وهم يفضلون محتويات الفيديو على الانترنت الأقصر والأكثر تركيزا على الموهبة».
وتضيف فوركيه «لا يريدون أن يصبحوا نجوم سينما بل مستخدمي يوتيوب المعروفين بيوتيوبرز».
وتعرف هذه الوكالات التي تدير فابيان فوركيه واحدة منها بالشبكات المتعددة القنوات (إم سي إن) وهي تمثل تقريبا جميع مستخدمي «يوتيوب» البارزين لمساعدتهم على كسب الأموال من أعمالهم.
ومن أشهر هؤلاء المخرجين الذين يعرضون أعمالهم على «يوتيوب»، السويدي فيليكس كييلبرج الملقب بـ «بيوديباي» الذي يضم حسابه على «يوتيوب» 45 مليون مشترك والذي حقق 7,4 ملايين دولار من العائدات سنة 2014، بحسب مجلة «إكسبرسن» السويدية.
وهي إيرادات طائلة من دون شك لكنها لا تزال بعيدة كل البعد عن المبالغ التي يجنيها نجوم السينما والتلفزيون في الولايات المتحدة.
وتكشف فابيان فوركيه أن ثلاثة أرباع المستخدمين الذين يتفرجون على محتويات «2 بي تيوب» هم دون الـ34.
ويطرح السؤال عندها حول استقرار نموذج اقتصادي يرتكز بالكامل على منصات فيديو، على رأسها «يوتيوب»، غير أن هذه الوسيلة تبقى من دون شك أوسع انتشارا من السينما أو التلفزيون.
