X

سلطان المورقي

إلى جنان الخلد أبا أحمد! فقد الأحبة في زمن كورونا!

الأربعاء - 22 يوليو 2020

Wed - 22 Jul 2020

ليس هناك أشد إيلاما ووجعا على النفس من أن تتلقى نبأ وفاة صديق عزيز عليك، ولكن لا يسعنا سوى أن نرضى بقضاء الله وقدره فالموت علينا حق لا مفر منه، و"كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام".

بقلوب مؤمنة بقضاء الله و قدره وببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبا وفاة الأخ العزيز عبدالعزيز بن حمد الضاوي، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته وأسكنه فسيح جناته.

لقد كان الفقيد رجل دمث الأخلاق، وفيا، صادق الوعد، نقي السريرة، حسن المعشر، صادق النية، صريح اللسان، ولهذا نال حب كل من عرفه، وترك احترام في قلوب كل من قابله.

عندما نتلقى خبر رحيل شخص عزيز علينا، تسترجع الذاكرة كل المواقف التي مرينا بها مع الشخص الراحل، وهذا ما حدث عندما فجعنا برحيل الضاوي، فقد تذكرت الكثير من المواقف الجميلة والنبيلة.

لقد كان آخر تواصل مع الراحل عليه رحمة الله خلال الأيام القلية الماضية، وكعادته الجميلة يبدأ بالسؤال عن أحوالنا ويطمئن على الجميع وخصوصا الوالد والأخ منيف (أبو خالد) والعم عبدالله (صديقه وزميل الدراسة).

خالص عزاؤنا بهذا المصاب الأليم لذويه وعلى رأسهم الأخ ناصر بن حمد الضاوي، والأخ مساعد بن حمد الضاوي، والأخ خالد بن حمد الضاوي، والأخ ضاوي بن حمد الضاوي، والأخ فهد بن حمد الضاوي والأخ سعود بن حمد الضاوي، وابنة أحمد بن عبدالعزيز الضاوي وجميع أبناء وبنات وأسرة الضاوي كافة، ونسأل الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وينعم عليه بعفوه ورضوانه وينعم على أهله جميل الصبر والسلوان والسكينة وحسن العزاء.

إنه فقد الأحبة الذي لا يحتمل في زمن كورونا.. وإنا لله وإنا إليه راجعون!

أضف تعليقاً

Add Comment

الأكثر قراءة