مناقشة التصور النهائي للتصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي
الثلاثاء - 21 يوليو 2020
Tue - 21 Jul 2020
ناقشت هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بالمركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي «اعتماد»، خلال ورشة العمل الثانية -عن بعد- التصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي المحلية (الحكومية والأهلية) التي تأتي ضمن سلسلة من الورش التي تعقدها الهيئة عن برامج التصنيف.
وهدفت الورشة إلى مناقشة التصور النهائي لبرنامج التصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي المحلية مع عدد من قيادات التطوير والجودة في بعض الجامعات السعودية، وأثره على تحسين أداء مؤسسات التعليم العالي، ودوره في تعزيز رؤية 2030 لضم عدد من الجامعات السعودية للتصنيف العالمي لأفضل 200 جامعة.
وتطرقت الورشة لمناقشة مصفوفة مجالات التصنيف ومؤشراته، والتي أعدت خلال مرحلة التأسيس، استعدادا لمرحلة الإطلاق التجريبي للتصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي في مرحلته الأولى، والتي تضمنت تطبيق منهجية علمية لاختيار مجالات التصنيف ومؤشراته.
وتدرجت رحلة تصميم برنامج التصنيف السعودي في خمس مراحل أساسية بدأت قبل 5 أشهر بمرحلة المسح الأدبي لـ11 وثيقة محلية ودولية تتضمن مؤشرات مرتبطة بالتعليم العالي، إضافة إلى المقارنات المرجعية مع 18 تصنيفا عالميا و7 تصنيفات محلية ووطنية في دول مختلفة تتوزع على نطاق جغرافي واسع عن طريق دراسة معاييرها ومؤشراتها والمنهجيات التصنيفية التي تتبعها.
تلتها مرحلة بناء المنهجيات التي ركزت على قياس عدد من الممكنات لمنظومة التعليم والتعلم واختيار قائمة أولية من 360 مؤشرا تقيس جوانب عدة في المنظومة، كما تمت دراسة مصفوفة المخاطر وإدارتها واقتراح الحلول البديلة والمرتبطة بالبرنامج.
وجاءت المرحلة الثالثة لبناء مصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف، والتي استمرت لشهرين اختير فيها 50 مؤشرا تندرج ضمن سبع مجالات رئيسة. تلتها المرحلة الرابعة وهي مرحلة المراجعات النهائية التي تضمنت الاستعانة بعدد كبير من خبراء التعليم العالي والتصنيف وإدارة البيانات المحليين والعالميين.
كما عقدت خلالها 30 اجتماعا داخليا وخارجيا و16 ورشة عمل تهدف إلى دراسة المؤشرات الأكثر ارتباطا بالسياق الوطني التي تعكس التميز والتمايز لدى مؤسسات التعليم العالي، التي أثمرت عن المسودة النهائية لمصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف.
وتنتهي المرحلة الخامسة من مراحل التأسيس بمرحلة النقد والتحكيم لمصفوفة التصنيف السعودي للجامعات المحلية، وذلك وفقا لمعايير ومنهجية خاصة بالتحكيم، يؤديها 40 خبيرا محليا وأجنبيا من ضمنهم عدد من القيادات الجامعية.
المسودة النهائية لمصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف تضم:
وهدفت الورشة إلى مناقشة التصور النهائي لبرنامج التصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي المحلية مع عدد من قيادات التطوير والجودة في بعض الجامعات السعودية، وأثره على تحسين أداء مؤسسات التعليم العالي، ودوره في تعزيز رؤية 2030 لضم عدد من الجامعات السعودية للتصنيف العالمي لأفضل 200 جامعة.
وتطرقت الورشة لمناقشة مصفوفة مجالات التصنيف ومؤشراته، والتي أعدت خلال مرحلة التأسيس، استعدادا لمرحلة الإطلاق التجريبي للتصنيف السعودي لمؤسسات التعليم العالي في مرحلته الأولى، والتي تضمنت تطبيق منهجية علمية لاختيار مجالات التصنيف ومؤشراته.
وتدرجت رحلة تصميم برنامج التصنيف السعودي في خمس مراحل أساسية بدأت قبل 5 أشهر بمرحلة المسح الأدبي لـ11 وثيقة محلية ودولية تتضمن مؤشرات مرتبطة بالتعليم العالي، إضافة إلى المقارنات المرجعية مع 18 تصنيفا عالميا و7 تصنيفات محلية ووطنية في دول مختلفة تتوزع على نطاق جغرافي واسع عن طريق دراسة معاييرها ومؤشراتها والمنهجيات التصنيفية التي تتبعها.
تلتها مرحلة بناء المنهجيات التي ركزت على قياس عدد من الممكنات لمنظومة التعليم والتعلم واختيار قائمة أولية من 360 مؤشرا تقيس جوانب عدة في المنظومة، كما تمت دراسة مصفوفة المخاطر وإدارتها واقتراح الحلول البديلة والمرتبطة بالبرنامج.
وجاءت المرحلة الثالثة لبناء مصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف، والتي استمرت لشهرين اختير فيها 50 مؤشرا تندرج ضمن سبع مجالات رئيسة. تلتها المرحلة الرابعة وهي مرحلة المراجعات النهائية التي تضمنت الاستعانة بعدد كبير من خبراء التعليم العالي والتصنيف وإدارة البيانات المحليين والعالميين.
كما عقدت خلالها 30 اجتماعا داخليا وخارجيا و16 ورشة عمل تهدف إلى دراسة المؤشرات الأكثر ارتباطا بالسياق الوطني التي تعكس التميز والتمايز لدى مؤسسات التعليم العالي، التي أثمرت عن المسودة النهائية لمصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف.
وتنتهي المرحلة الخامسة من مراحل التأسيس بمرحلة النقد والتحكيم لمصفوفة التصنيف السعودي للجامعات المحلية، وذلك وفقا لمعايير ومنهجية خاصة بالتحكيم، يؤديها 40 خبيرا محليا وأجنبيا من ضمنهم عدد من القيادات الجامعية.
المسودة النهائية لمصفوفة مجالات ومؤشرات التصنيف تضم:
- 22 مؤشرا في 4 مجالات رئيسة
- جودة التعليم والتعلم
- البحوث ونقل المعرفة
- الشراكات المجتمعية
- التدويل