كشف تقرير للمجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية عن جدل واسع يدور خلف الكواليس في إيران، بين الهيمنة التي يفرضها الحرس الثوري على صناعة القرار، وبين المحدثين الذين يسعون لإقامة علاقات دبلوماسية مع مختلف دول العالم، وخصوصا الولايات المتحدة الأمريكية وجيرانها العرب، وإنهاء حالة العزلة التي تعيشها، والتوترات التي صنعها النظام على مدار 4 عقود من الزمن، كانت خلالها الغلبة للمتشددين.
وقال إن الصراع يشتد. وفيما يرى بعضهم أن الحرس صنع تاريخ «إيران الثورية» بأسنة السلاح ولهب الصواريخ والرؤوس النووية المدمرة، يرى آخرون أنه شوه سمعة إيران التي ازدادت مع الأيام سوءا.
خداع
«يخدع النظام الإيراني شعبه، يصور لهم أمريكا على أنها الشيطان الأكبر، ويقدم نفسه على أنه يسعى لحمايتهم من بطش الولايات المتحدة الأمريكية».
المجلس الأوروبي للعلاقات الدولية
الحرس الثوري يشوه سمعة إيران
أماني يماني _ مكة المكرمة1 دقائق للقراءة
حجم الخط
