أغلقت «الجسور العائمة» التي نصبها الفنان كريستو على ضفاف بحيرة ايسيو شمال إيطاليا أمس أمام الزيارات، بعد أسبوعين جذبت فيهما أكثر من 1.3 مليون زائر. وقال الفنان الأمريكي من أصل بلغاري «الناس يأتون إلى هنا من كل مكان، ليمشوا، على غير هدى لا ليتسوقوا ولا ليلتقوا بأصدقائهم، فقط ليمشوا دون هدف».
وتجاوز عدد الزوار ما كان مقدرا له بثلاثة أضعاف، فقد جاء الآلاف لتجربة شعور «المشي على الماء» كما وعدهم الفنان. و»الجسور العائمة» هي جسور صفراء مائلة إلى البرتقالي تمتد على ثلاثة كيلومترات، وتؤدي إلى جزيرة مونتي إزولا وجزيرة سان باولو الصغيرة في بحيرة ايسيو. واعتبارا من منتصف الليل، يبدأ العمل على فك الجسور التي مشى عليها ما يقارب مئة ألف شخص يوميا على مدى نحو أسبوعين. ولم تخل هذه التجربة من الانتقادات رغم النجاح الكبير، إذ قررت جمعية مدافعة عن حقوق المستهلكين الإيطاليين رفع شكوى إلى السلطات المحلية بشأن ما وصفته بأنه تبذير في المال العام لإنجاز الجسور العائمة.
والجسور مصنوعة من 100 ألف متر مربع من «نسيج أصفر لامع يحمله نظام معياري عائم مؤلف من 220 ألف مكعب من البولي إيثيلين عالي الكثافة. وكما يصفه كريستو فإن الزوار يشعرون كأنهم يسيرون على الماء أو ربما على ظهر حوت.