أثارت وفاة سائق سيارة «تيسلا» مزودة بنظام القيادة الذاتية ردود أفعال سالبة قد تؤثر على قطاع السيارات المستقلة وتأخر طرحها في الأسواق بسبب هذه الحادثة.
وقال ريتشارد والاس من مركز «سنتر فور أوتوموتيف ريسيرتش» في آن هاربر في ميشيجن « سيؤثر هذا الحادث المأسوي على المدى القصير على مفهوم التكنولوجيا».
وقد فتحت السلطات الأمريكية تحقيقا الخميس في ملابسات الحادث القاتل الذي تعرضت له السيارة مع شاحنة، عندما كان النظام قيد التشغيل في السابع من مايو على طريق في فلوريدا.
وقال سائق الشاحنة فرانك باريسي كان سائق السيارة جوشوا براون يشاهد فيلما وقت وقوع الحادث.
وتطرح تلك التكنولوجيا تساؤلات عدة حول تحديد المسؤوليات ومعضلات أخلاقية، مثل معرفة هل يجدر بالمركبة أن تضحي بركابها لتفادي الاصطدام بمشاة.
وقالت المسؤولة عن مختبر التكنولوجيا المستقلة في جامعة ديوك ماري كامينجز «هذا الحادث كان بالإمكان تفاديه، هذا ما أخشاه وأخشى أيضا أن يرجع القطاع خطوة إلى الوراء».
ودعت كامينجز البرلمانيين إلى عدم السماح بسير السيارات المستقلة إلا عند الموافقة بالكامل على هذه التكنولوجيا.
وتحتدم المنافسة على تطويرها في ديترويت ووادي السيليكون.
وتزداد المشاريع والشراكات الاستراتيجية والتحالفات وعمليات الاستحواذ في هذا المجال يوما بعد يوم، من «جنرال موتورز» إلى «أبل»، مرورا بـ «فورد» و«قوقل» و«أوبر».
حادث تيسلا يؤثر على قطاع السيارات المستقلة
أ ف ب - واشنطن1 دقائق للقراءة
جوشوا براون مع سيارته قبل الحادث (أ ب)
حجم الخط
