• ستارة من الحرير والخيوط المذهبة كانت على أحد أبواب الحرم النبوي الشريف وهو باب الشامي.
• الستارة تحمل كتابات وزخارف تعود للفترة العثمانية، وهي من المقتنيات المعروضة في المتحف الوطني بالرياض.
• باب الشامي هو أحد الأبواب الواقعة في المدينة المنورة، ويعد من أكبر أبوابها وأقدمها تاريخيا يعود بناؤه لعام 263هـ يقع في الجهة الشمالية الغربية من المسجد النبوي الشريف.
• على مر العصور الإسلامية شهد الحرمان الشريفان اهتماما من الدول والحكام، وهو ما أنتج عددا كبيرا من القطع الأثرية من زخارف ومقتنيات وأدوات إنارة وبخور، وستائر، وأعمدة، وعناصر معمارية ونقوش كتابية وغيرها.
• تعد هذه المقتنيات من أنفس القطع الأثرية، لمكانتها لدى المسلمين كونها من مقتنيات الحرم، ولأنها في الغالب تصنع من المواد الثمينة من الذهب والفضة والحرير وغيرها، إضافة إلى تميزها في أشكالها المعمارية وجودة الخطوط المستخدمة فيها.
• أدت التوسعة وأعمال التطوير الكبيرة التي قامت بها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحرمين إلى حفظ عدد كبير من مقتنيات وقطع أثرية في متحف عمارة الحرمين بمكة المكرمة والمتحف الوطني بالرياض.
ستارة من الحرير لأحد أبواب الحرم النبوي
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

ستارة من الحرير لأحد أبواب الحرم النبوي (مكة)
حجم الخط
