X

دخيل سليمان المحمدي

لا تجعلوها مضربا للمثل

الأربعاء - 10 يونيو 2020

Wed - 10 Jun 2020

منذ بداية انتشار فيروس كورونا المستجد أبلت حكومتنا الرشيدة بلاء حسنا تجاه منع انتشاره الذي بات أزمة عالمية، وعملت بكل احترافية ودراسة باتخاذ قرارات وإجراءات استثنائية قوية من حيث إغلاق جميع المنافذ البرية والجوية والبحرية، وتعد مملكتنا من أوائل الدول التي استشعرت خطورة الفيروس وضحت بالمال من أجل النفس ببذل الجهود الاستباقية والاحترازية للحد من الانتشار في مرحلة مبكرة، وذلك بالتعامل مع المرض بمنتهى الشفافية والمنطقية والجدية من منطلق حرصها على مواطنيها وسلامتهم، لأن المواطن في منهجها هو أهم أولويات الدولة.

ضخت الكثير والكثير من الأموال من أجل التيسير على المواطن والمقيم وخدمتهم وهم في منازلهم، ومن أهم ما قامت به حكومتنا الرشيدة تعليق الصلاة بالحرمين الشريفين وكل المساجد خوفا من انتشار الفيروس بين المصلين، وتعليق الدراسة في الجامعات والمدارس العامة، وإعطاء جميع الموظفين القطاع العام والقطاع الخاص إجازات مدفوعة الرواتب لمدة شهرين ونصف الشهر، ودعم القطاع الخاص بالمبالغ المادية حتى لا يتضرر أصحاب الشركات من الإيقاف، وكثير من الإعفاءات من الرسوم والغرامات لكثير من الإجراءات الحكومية.

هذا مع تحفيز أبطال الصحة والأمن للعمل على تنفيذ المطلوب من الإجراءات ليتم عمل الاحتراز والسلامة بكل يسر وسهولة.

هذه بعض العناوين وهناك كثير من التفاصيل للتحدث عما فعلته من أجلنا ومن أجل صحتنا، مما جعلها محط أنظار العالم، والكل يستشهد بها وبعملها الإنساني والاحترافي، والذي أثبت للجميع منهجها وقوة اهتمامها بالإنسانية على مستوى العالم، فكيف لو كان الإنسان مواطنها أو مقيما على أرضها.

لم تحصل على اسم مملكة الإنسانية عبثا.

كل ذلك العمل يعد دورة عملية للجميع لمعرفة مدى خطورة الوضع، أتمنى من الجميع أن يستشعر المسؤولية بالتعاون على التباعد الاجتماعي والالتزام بالتعليمات لمن يحضرون لميادين العمل، وأن يكون ذلك بالجدية وعدم الاستهتار، فليكن ذلك تعاونا وشكرا لما قامت به حكومتنا الرشيدة من أعمال وخسارة أموال من أجلنا، وأن نكون عند حسن الظن بنا، ونحرص كل الحرص حتى لا نجعل كل ما قدمته لنا حكومتنا من أجل سلامتنا مضربا للمثل المعروف، والذي يقول (كأنك يا أبا زيد ما غزيت).

أضف تعليقاً

Add Comment