وقال المحامي والقاضي الأسبق الدكتور عبدالله الجندي لـ«مكة» إن الجهات القضائية، وخاصة وزارة العدل، تسابق الخطى في تيسير العملية القضائية، وتسهيل إجراءاتها، محددا ستة آثار إيجابية على المنظومة العدلية.
- سرعة الفصل في القضايا، وإنجازها في أوقات قياسية
- تلبية احتياجات الدائرة القضائية على وجه السرعة
- حفظ أوقات القضاة والمتقاضين من المحامين وغيرهم
- تقليل الاعتماد على العنصر البشري
- انخفاض نسبي في أتعاب الخدمة القانونية بسبب الاعتماد على التقنية
- زيادة الحاجة لدراسة القضايا بشكل أكثر دقة

