«الدارة» توثق قصر البديعة الملكي في فيلم مصور

وجه بإنشائه الملك المؤسس قبل 88 عاما
وجه بإنشائه الملك المؤسس قبل 88 عاما

الخميس - 04 يونيو 2020

Thu - 04 Jun 2020








قصر البديعة الملكي                     (مكة)
قصر البديعة الملكي (مكة)
نشر حساب دارة الملك عبدالعزيز عبر منصة تويتر جولة مصورة في قصر البديعة الملكي، الذي وجه بإنشائه الملك عبدالعزيز -رحمه الله-، في منطقة زراعية تعرف بـ»الباطن» غرب سور الرياض الذي لم يهدم بعد حينها، وانتهى بناء قصر البديعة عام 1353هـ .

وحوت الجولة التوثيقية المصورة معلومات عن أجزاء القصر الثلاثة، ومواد البناء المستخدمة وأغلبها من البيئة المحلية، والبئرين العذبتين اللتين يضمهما القصر، فضلا عما نقله التصوير من الأجواء التاريخية والتراثية للمبنى مع صورة جوية له، حيث يعد هذا الفيديو إضافة للمحتوى السياحي التاريخي على الإنترنت، الذي تغذيه الدارة بمثل هذه الفيديوهات بكثافة .

وكان الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه - يقيم في القصر في أوقات مختلفة للنزهة، وحوى القصر سكنا للأسرة وصالة استقبال ومصلى، وكان مدعما بجزء خاص لخدمات الضيافة، فقد ذكر الرحالة الياباني إيجيرو ناكانو(Eigiro Nakano) الذي وصل الرياض يوم 31 مارس 1939م في كتابه « الرحلة اليابانية إلى الجزيرة العربية»، الذي أصدرته الدارة أيضا عن هذا القصر الذي بني بعد توحيد المملكة العربية السعودية، بأنه مصمم على الطريقة العربية، ولا يختلف عن الفن المعماري العربي والإسلامي، حيث أظهر الفيلم بعض المفردات المعمارية الإسلامية التي احتواها القصر مثل «الشرف»، والسواري، والنقش، والزخارف المعبرة، ومما ذكره الرحالة الياباني أيضا «أنه قبل سنة حضر إلى هذا القصر أحد لوردات الأسرة المالكة البريطانية مع زوجته، ونزلا فيه، كما أشار ناكانو إلى وجود مصنوعات يابانية في القصر مثل السجاد والستائر.

يذكر أن حساب دارة الملك عبدالعزيز يبث بين حين وآخر معلومات مصورة ورقمية عن الأماكن التاريخية، ضمن استراتيجيتها لتزويد الشباب بمنتجات الكترونية تختصر الجهد والوقت والكلمة وتدعم المعرفة التاريخية الوطنية.

قصر البديعة الملكي

  • استعمل مدرسة موقتة لطلاب حي الباطن بعد أن تهدمت مدرستهم الطينية

  • استعمل مركزا موقتا للشرطة وذلك في عهد الملك سعود بن عبدالعزيز، رحمه الله

  • يحتفظ بهيبته المعمارية ولم يزل متماسكا ونضرا بعد (88) عاما من بنائه

  • يلقى العناية الدائمة والاهتمام الدوري، لكونه جزءا من الهوية السعودية

الأكثر قراءة