وقعت شركة اتحاد اتصالات موبايلي في برشلونة أمس الأول اتفاقيتي تمويل طويل الأجل دون ضمانات مع كل من وكالة ائتمان التصدير السويدية “EKN” ووكالة ائتمان التصدير الفلندية “Finnvera” بإجمالي 2.1 مليار ريال مناصفة بين الشركتين.

وقالت الشركة في بيان على موقع تداول إن الاتفاقية تهدف إلى تطوير وتحديث شبكات الجيل الرابع والثالث والثاني خلال العامين المقبلين، ويتمثل الغرض من التمويل طويل الأجل المتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية، في الحصول على معدات لتطوير ودعم الشبكة من شركتي إريكسون ونوكيا سيمنز نتوركس، وكلفت البنوك “Credit Agricole،Bank Deutsche، Societe General” لتنظيم هيكلة العقود. ووفقا للبيان تبلغ المدة الإجمالية للتسهيلات 10 سنوات موزعة على فترة استخدام مدتها 1.5 سنة، وعلى فترة سداد مطولة تتمثل في 17 دفعة متساوية، نصف سنوية. وحدد سعر التمويل عند سعر تنافسي ثابت قدره 2.4 % سنويا.
وتوقعت الشركة أن تتعدى إيرادات البيانات 32 % من إجمالي الإيرادات في 2014، حيث أنهت ربط ما يزيد عن 530 ألف وحدة سكنية بشبكة الألياف البصرية، وتهدف إلى ربط إجمالي 1.2 مليون وحدة بنهاية 2014.
وحققت إيرادات قطاع الأعمال خلال 12 شهرا ارتفاعا قدره 23 %، مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي، مدعومة بارتفاع ملحوظ في إيرادات خدمات الاستضافة والخدمات المدارة، كجزء أساسي من خدمات الحلول المتكاملة، إضافة إلى ارتفاع إيرادات دوائر التراسل والربط البيني، وسجلت إيرادات قطاع الأعمال 8 % من إجمالي إيرادات الشركة، بعد استبعاد إيرادات الأجهزة، وإيرادات المكاتب والشركات الصغيرة.
وقال رئيس مجلس إدارة شركة اتحاد اتصالات موبايلي المهندس عبدالعزيز الصغير في وقت سابق “على الرغم من خفض الحصص المخصصة من الحجاج والمعتمرين، والتطورات الأخيرة المتمثلة في إجلاء العمالة المخالفة غير القانونية، وتراجع أسعار الباقات الخاصة بالبيانات نتيجة التنافس التسعيري الحاد، استطاعت الشركة تحقيق النمو بالتركيز على القطاعات الواعدة مثل قطاع الأعمال والبيانات بشقيه الثابت والمتحرك”
وأضاف “لدى الشركة خطة طويلة الأجل محددة واستراتيجية واضحة للاستمرار في تحقيق النمو، تتمثل في التركيز على تطوير البنية التحتية عن طريق نشر شبكات الجيل الرابع لدعم عوائد النطاق العريض المتحرك، وتعزيز وضعيتها في السوق، والتوسع في نشر كابلات الألياف البصرية لمواجهة الطلب المتنامي على الانترنت عالي السرعة، والتحول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، من خلال التركيز على قطاع الأعمال الواعد، باستهداف المشاريع الكبرى، واستحداث مراكز البيانات، وعقد اتفاقيات شراكة وتعاون مع شركات عالمية لتوفير حلول متكاملة.
وأوضح المهندس الصغير أن الشركة تسعى إلى تحسين جودة الإيرادات عن طريق زيادة إيرادات الخدمات باستهدافها لقاعدة عملائها من الأفراد، والاستخدام الأفضل لقواعد البيانات الضخمة، مما يعزز هامش الربح الإجمالي، وقال: ستعمل الشركة على تنويع إيراداتها عن طريق التوسع في خدمات قطاع الأعمال وتأمين عقود شركات وجهات حكومية تمتد لعدة سنوات. كما أن استمرار انتشار الهواتف الذكية، والتنوع المتزايد للأجهزة عالية الأداء بأسعار متدنية، والطلب المتزايد على وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الهواتف المحمولة، يعزز من إمكانية النمو. وسيتم نشر فروع جديدة للشركة في 2014. وتخطط الشركة لإنفاق ما يزيد عن خمسة مليارات ريال خلال 2014 على مشاريع البنية التحتية، ومشاريع المدن الكبرى والذكية، مثل مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ومدينة ينبع الصناعية، ومراكز البيانات، إلى جانب استكمال تنفيذ ما مجموعه 56 مركزا للبيانات بمساحة تشغيل تزيد عن 65 ألف متر مربع، وطاقة استيعابية تفوق 152 ألف كيلووات، وتتوزع في معظم أنحاء السعودية 38 مركز بيانات.