قال علماء من بريطانيا وأمريكا إن ثقب الأوزون فوق المنطقة القطبية الجنوبية يضيق ببطء.
وأوضح الباحثون في دراستهم التي نشرت أمس في مجلة «ساينس» الأمريكية أنه وبعد نحو ثلاثة عقود من الحظر الدولي للمواد الكيماوية التي تساهم في تكون فتحة الأوزون فإن هناك دلائل على بدء عملية تجديد في الغلاف الجوي للأرض وأن طبقة الأوزون استقرت.
وقالت المشرفة على الدراسة سوزان سولومون «يمكننا الآن أن نكون على يقين بأن القرارات التي اتخذناها وضعت الكوكب على طريق التعافي».
وأبدى خبراء العام الماضي ارتيابهم بشأن ما رأوه آنذاك اتساعا هائلا في ثقب الأوزون غير أن معدي هذه الدراسة أكدوا الآن أن اتساع الثقب آنذاك بشكل قياسي كان يعود لاندلاع بركان كالبوكو في تشيلي.
وركزت الدراسة التي نفذها باحثون من معهد ماساشوسيتس للتقنية بمدينة كامبريدج بولاية ماساتشوستس الأمريكية على معرفة الحجم السنوي لثقب الأوزون فوق المنطقة القطبية الجنوبية خلال شهر سبتمبر بين عامي 2000 و2015
من ناحية أخرى تختتم المركبة الأوروبية غير المأهولة «روزيتا» في الثلاثين من سبتمبر مهمة استغرقت 12 عاما وتحط إلى جانب الروبوت «فيلاي» على سطح المذنب «تشوري» الذي تعقبته كل هذه السنوات.
وجاء في بيان لوكالة الفضاء الفرنسية «تنجز روزيتا مهمتها ببراعة بهبوط مدروس لم يسبق له مثيل على سطح المذنب لتبقى هناك إلى جانب الروبوت فيلاي».
وستواصل المركبة عملها حتى اللحظات الأخيرة، ملتقطة صورا بدقة عالية وبعض القياسات العلمية التي لم يسبق أن أجريت. ولكن ما أن تحط على سطح المذنب ستتوقف كل عملياتها ويتوقف الاتصال بها.
وأطلقت المركبة «روزيتا» في 2004 لتتعقب المذنب «تشوري»، ثم دخلت في مداره في أغسطس 2014.
وفي 12 نوفمبر 2014، هبط الروبوت «فيلاي» من المركبة إلى سطح المذنب، في عملية فريدة في تاريخ غزو الفضاء.
لكن خللا في طريقة الهبوط جعل الروبوت غير قادر على شحن بطارياته الشمسية، فلم يعمل سوى لأوقات محدودة جدا. والهدف من مهمة «روزيتا» هو التعمق في فهم المذنبات الشاهدة على تشكل النظام الشمسي قبل 4.6 مليارات سنة، ويأمل العلماء في العثور في البيانات والمعلومات التي جمعت على مؤشرات تفيد في فهم ظهور الحياة على كوكب الأرض.
تراجع ثقب الأوزون .. وإنهاء مهمة روزيتا
الوكالات - كامبريدج، باريس2 دقائق للقراءة

رصد ثقب الأوزون في 2015 (ناسا)
حجم الخط
