أوضحت منظمة العفو الدولية أن القوات الإسرائيلية تستخدم العنف المفرط في الضفة الغربية المحتلة مما أسفر عن مقتل عشرات الفلسطينيين خلال السنوات الثلاث الماضية فيما قد يمثل جريمة حرب.
وفي تقرير أمس بعنوان «سعداء بالضغط على الزناد» اتهمت المنظمة المعنية بحقوق الإنسان إسرائيل بالسماح لجنودها بالتصرف مع الإفلات من العقاب ودعت إلى مراجعة مستقلة لعمليات القتل.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 45 فلسطينيا قتلوا في الضفة الغربية في الفترة بين 2011 و2013 بينهم ستة أطفال.
وقالت منظمة العفو إنها وثقت مقتل 25 مدنيا خلال هذه الفترة جميعهم في العام الماضي باستثناء ثلاثة.
وذكر مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمنظمة فيليب لوثر «يعرض التقرير مجموعة من الأدلة التي تظهر وجود نمط مروع من عمليات القتل غير المشروع وإلحاق الإصابات بالآخرين دون داع تمارسه القوات الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية».
وقالت المنظمة إن كل الحالات التي راجعتها لم تظهر أن الفلسطينيين كانوا يشكلون أي تهديد وشيك للحياة.
وأضافت «في بعض الحالات ثمة أدلة تشير إلى أنهم كانوا ضحايا لعمليات قتل عمد قد ترقى إلى مصاف جرائم حرب».
وركز التقرير المكون من 87 صفحة على العنف فقط في الضفة الغربية وليس في قطاع غزة.
وسلط الضوء على عدد من عمليات القتل منها لبنى حنش 21 عاما التي تعرضت لإطلاق نار في الرأس في 23 يناير 2013 وهي تغادر الجامعة قرب مدينة الخليل.
وقبل أيام من تلك الواقعة تعرض سمير عوض 16 عاما لإطلاق نار ثلاث مرات بما في ذلك في مؤخرة الرأس بعدما شارك في احتجاج قرب الجدار الإسرائيلي الذي يقسم قريته.
وأفادت المنظمة أن وجيه الرمحي 15 عاما قتل بإطلاق نار من الخلف من مسافة 200 متر في ديسمبر 2013 قرب مخيم الجلزون للاجئين.
العفو الدولية تتهم إسرائيل بجرائم حرب
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
