وتحدثت الصويان في ورقتها - التي نشرت ضمن التقرير السنوي لأعمال الملتقى- عن مفهوم التغير الاجتماعي في المجتمع السعودي في ظل المتغيرات في عدة مجالات وفي إطار رؤية المملكة 2030م، وما انبثق عنها من برامج ومبادرات ساعدت في تحقيق تغيير اجتماعي (مقصود) في بنية المجتمع من أجل تحقيق الأهداف التي وضعت لأجلها هذا البرامج والمبادرات لإحداث تغيير على جميع الأصعدة ومختلف مناحي الحياة.
وعرضت الأسباب وعوامل التغير الاجتماعي وأثر التغير على الأسرة السعودية، وتأثرها بحزمة الأنظمة والقرارات الحديثة ما أدى لبداية حدوث تغير في العلاقات داخل الأسرة وتوزيع السلطات وتقسيم الأدوار وتغير نظام الزواج وما صاحب هذا التغير من إشكالات وتحديات.
وختمت ورقتها برؤية مقترحة لدور بعض المؤسسات المجتمعية والوزارات ذات العلاقة كالتعليم والتنمية والموارد البشرية ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، في التعامل مع التغير المجتمعي وتذليل الإشكالات والتحديات التي أفرزها.
أبرز ما ذكرته نورة الصويان في الورقة العلمية
أسباب التغير المجتمعي:
- توفر الإرادة السياسية للتغير في المجتمع نحو الأفضل
- تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030م
عوامل التغير المجتمعي
- القرارات التي اتخذتها الدولة خلال السنوات الأخيرة بخصوص، التعليم، الخطاب الديني.. والأنظمة التي تضمنتها رؤية 2030 والتي شملت كافة المؤسسات والقطاعات.
- تعزيز مكانة واحترام رأي المرأة داخل الأسرة
- تفهم أفضل لحق المرأة في مجالات العمل ونوع التخصص
- تعزيز حق المرأة في تمكينها مجتمعيا
- ازدياد الفجوة بين الآباء والأبناء
- حاجة كل من الآباء والأبناء لتعلم معارف ومهارات جديدة لمساعدتهم على التعامل مع التغيرات المتسارعة
- حاجة الأنباء للتفهم والاحتواء، وكذلك تفهم الآباء أن مواكبة التغيير من قبل الأبناء لا تعني تحدي الأسرة
- ارتفاع نسب الطلاق سواء للمتزوجين حديثا أو من عدة سنوات
- الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل
- ضعف قدرات كوادر المؤسسات المجتمعية في تأهيل أفراد الأسرة للتعامل مع هذه التحديات
- بناء الشخصية الوطنية
التوصيات
- إنشاء مرصد لرصد التغير المجتمعي وآثاره
- تسريع اكتمال برامج تعزيز الشخصية السعودية ومبادراته
- تصميم برامج للتعامل مع آثار التغير المجتمعي بما يعزز تماسك المجتمع
- رسم سياسة تعليمية ترسخ ثقافة القيم وتقبل الثقافات الأخرى والتعرف عليها

