اكتشفت الشرطة الإيطالية في بلدة بمنطقة كامبانيا جنوب البلاد عملية فساد مبتكرة ترتكز على استخدام منظار الجراحات الدقيقية للبطن، للتلاعب بعروض المناقصات.
وكان منظار بطن مجهز بكاميرا صغيرة يدخل إلى المظاريف المقدمة في مظاريف العروض لقراءة محتواها مسبقا من دون فتحها، وكان بإمكان رئيس لجان المناقصات في البلدة أنجيلو مانشيني بهذه الطريقة إعطاء الأفضلية للشركات التي دفعت له رشوة محددة بنسبة 7 % من قيمة الأشغال التي ينبغي تنفيذها، من خلال إطلاعها على محتوى العروض الأخرى لكي تكيف أسعارها معها.
واكتشف عناصر الشرطة في بلدة بينيفينتو الذين كانوا يراقبون نشاطات بعض المقاولين هذا الأمر وأوقفوا مانشيني وعشرة رؤساء شركات.
وصادرت الشرطة ممتلكات غير منقولة تزيد قيمتها على مليون يورو فضلا عن 250 ألف يورو نقدا من بينها 140 ألفا مخبأة.