16 نصيحة تحمي الممارسين الصحيين من قلق كورونا

الخميس - 14 مايو 2020

Thu - 14 May 2020

فيما أظهرت دراسة أجريت على 1200 ممارس صحي بين أطباء وممرضين في الصين خلال مكافحتهم جائحة كورونا المستجد معاناة 50% منهم من أعراض اكتئابية، و44% من قلق، و34% من أرق، و70% من ضغوطات نفسية، قدمت الهيئة السعودية للتخصصات الصحية مبادرة دعم نفسي للممارسين الصحيين من خلال اللقاءات التثقيفية والندوات الالكترونية، من بينها ندوة الكترونية عقدت أخيرا بعنوان (إدارة الأزمات النفسية والقلق المصاحب لجائحة كورونا بين الممارسين الصحيين ودور برنامج «داعم»)، قدمت خلالها 16 نصيحة يتعين على الممارسين الصحيين التقيد بها للتخلص من القلق.

واستعرض الأستاذ المساعد، استشاري الطب النفسي بالشؤون الصحية بالحرس الوطني، عضو اللجنة الاستشارية لبرنامج داعم، الدكتور مشعل العقيل، متى يكون شعور القلق غير طبيعي، ويتطلب تدخلا لإعادته لمستواه الطبيعي، وما السبب في اختلاف القلق خلال جائحة كورونا عن أي مشكلة أخرى قد يتعرض لها الممارس الصحي خلال عمله، ومن الفئات الأكثر عرضة لمخاطر الوقوع في القلق والاكتئاب؟

فيما تحدث استشاري الطب النفسي واضطرابات المزاج والقلق والعلاج النفسي، العميد المشارك بجامعة الملك سعود بالحرس الوطني بجدة، الدكتور أحمد الصالح، عن نصائح يمكنها تخفيف حدة القلق والضغوط النفسية لدى الممارسين الصحيين مما يتيح لهم تركيزا أفضل على عملهم ورفع جودة الخدمة الطبية المقدمة.

علامات زيادة القلق عن المستوى الطبيعي والحاجة لطلب المساعدة بحسب العقيل:
  • ضعف أو تشتت التركيز في العمل
  • عدم انتظام النوم
  • فقدان الاستمتاع بما كان يجلب السعادة في الماضي
  • توتر غير معتاد في العلاقة مع الأهل أو زملاء العمل
  • سرعة الشعور بالضجر
  • زيادة الإحساس بآلام في العضلات والقولون


أسباب تزايد القلق لدى الممارس الصحي خلال جائحة كورونا بحسب العقيل:

1- الخوف من العدوى بسبب الاحتكاك المباشر مع المصابين

2- الخوف من نقل العدوى لأحبائه

3- يزداد القلق لمن لديهم كبار سن أو فئات أكثر عرضة للخطر في حال العدوى

4- تضارب الأنباء والأخبار حول العلاجات واللقاحات قيد الدراسة والتجربة

5- عدم وضوح مدة استمرار الأزمة

6- قلق على الحالة المادية لشخص قريب تعطل عمله

7- قلق على الاقتصادي العام

8- تغير نمط الحياة الشخصية والعادات الاجتماعية

9- الانتباه المستمر لضرورة عدم ارتكاب أخطاء قد تؤدي للعدوى

10- تحول سلوكيات بديهية كالسلام باليد والاحتضان لمصدر خطر

11- قلق من اضطرار الممارس للحجر الصحي مع اعتماد أسرته عليه

12- تسبب البقاء في المنزل في خلافات أسرية نتيجة التدقيق على تفاصيل كانت غير مهمة سابقا

13- تكثيف مشاهدة أخبار فيروس كورونا لساعات طويلة وانعكاساته السلبية على مختلف النواحي

نصائح للممارسين الصحيين تخفف من القلق خلال الجائحة بحسب الصالح

1- اتباع المعايير التي تمنع الإصابة بالعدوى بفيروس كورونا المستجد

2- متابعة الأخبار الخاصة بكورونا بشكل مقنن، وبمقدار الحاجة بحيث لا تزيد على ساعة يوميا

3- استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وإهمال الإشاعات

4- الاستفادة من التطبيقات في التواصل مع الأهل والأقارب باستمرار

5- تقوية العلاقة مع أفراد الأسرة وحل أي مشاكل عالقة

6- وضع جدول منتظم للنوم والأكل وممارسة الهوايات والترفيه

7- الحصول على ساعات نوم كافية ليلا

8- ممارسة الرياضة بانتظام حتى داخل المنزل، واختيار نوع رياضة يناسب المساحة المتوفرة

9- ممارسة تمارين التنفس

10- ممارسة تمارين الاسترخاء

11- الاستماع لأصوات الطبيعة

12- تقليل كمية الكافيين بحيث لا تزيد على 200 ملجم يوميا

13- استخدام الإلهاء لتشتيت الذهن عن التركيز على المشاعر السلبية

14- مشاهدة برامج ترفيهية مسلية

15- ممارسة الهوايات أو تعلم واستكشاف هوايات جديدة

16- تناول الطعام الصحي الذي يرفع المناعة

أضف تعليقاً

Add Comment