وضع التقرير عددا من السيناريوهات التي ستواجه نظام المرشد الأعلى علي خامنئي، وتوقع أن يستمر القمع في ظل وجود الحرس الثوري ومؤسساته الأخرى، وأبرزها فيلق القدس ووكلاء الشر المنتشرون في شتى أنحاء العالم.
وأشار إلى أنه على مدار 4 عقود من الحكم المضطرب بعد الثورة الخمينية، أظهرت طهران قدرتها الفائقة على تحدي الاحتجاجات الشعبية وقتل المزيد من الباحثين عن الحرية.
3 معتركات واجهت النظام الإيراني:
- الحركة الخضراء 2009
- الاحتجاجات الشعبية 2017/ 2018
- احتجاجات البنزين 2019
