عقد مجلس الأعمال السعودي الفرنسي اجتماعا أمس الأول في باريس، تزامنا مع زيارة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، بحضور عدد من الوزراء ورئيس مجلس الغرف السعودية، ورئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي، ورجال أعمال سعوديين وفرنسيين، إضافة إلى ممثلين للشركات الفرنسية.
العالم قرية
«العالم أصبح قرية، وما يحدث في أي مكان فيه يؤثر سلبا وإيجابا في أي مكان آخر، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي ستكون كذلك، فيما قررت السعودية إيجاد مصادر دخل مختلفة، لا تعتمد على مصدر واحد للدخل، ورؤيتها 2030 محفز ومعجل للتطوير، وحددت 15 عاما لقياس الأداء وتوجه الدولة في الاستثمار بعده، وتوجه الدولة في الاستثمار في مجالات عدة هو النجاح الحقيقي للخطة المرسومة، وهناك مؤشرات تقيس هذا الأداء، منها رفع مشاركة القطاع الخاص في الناتج المحلي إلى 65 %»
الدكتور ماجد القصبي - وزير التجارة والاستثمار
الإيرادات غير البترولية
«حرصت الدولة على زيادة الإيرادات غير البترولية، التي من المتوقع أن تصل إلى التوازن بحلول 2020، مما يزيح عنصرا رئيسا فيما يتعلق بالتذبذب في إيرادات السعودية، وبالتالي إلى الاستقرار المالي الذي يعد هو الأساس لأي نمو، وكذلك أساس الاستقرار المالي وأسعار الصرف وغيره، وهذا عنصر أساس في البرنامج، كما أن هناك تركيزا على زيادة المحتوى المحلي سواء كان في الصناعة أو الخدمات، وندعو قطاع الأعمال الفرنسي إلى التركيز في جانب الاستثمار في السعودية بصفة شركاء داعمين من خلال زيادة المحتوى المحلي في الصناعة والخدمات».
الدكتور إبراهيم العساف - وزير المالية
أعمال مستدامة
«يسعى برنامج التحول الوطني إلى الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، ونتطلع إلى مساهمة القطاع الخاص في الاستثمار مع مشاريع الحكومة ذات العلاقة بالبيئة وتحلية مياه البحر والمعالجة الصحية لمياه الصرف الصحي، ومن المهم الاستفادة من الخبرات الفرنسية في هذا المجال لتعميق العلاقات من خلال أعمال مستدامة».
المهندس عبدالرحمن الفضلي - وزير الزراعة والمياه والبيئة
أهداف قطاع الإسكان
«تولي رؤية السعودية 2030 اهتماما كبيرا بقطاع الإسكان، واستحدثت أنظمة عدة لتحفيز الاستثمار المحلي والأجنبي في قطاع الإسكان، وتساعده في تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية:
• مساعدة المواطن في الحصول
على المسكن.
• تطوير صناعة البناء.
• إعادة هيكلة القطاع.
ماجد الحقيل - وزير الإسكان
الإيرادات غير البترولية
«يتابع قطاع الأعمال الفرنسي باهتمام المبادرات والبرامج المنبثقة عن رؤية السعودية 2030 الطموحة جدا والمشجعة، ونطمح كشركات فرنسية في أن نسهم إلى جانب السعودية وجهودها لتحقيق التنوع الاقتصادي الذي يعد محورا أساسيا للرؤية، والشركات الفرنسية لديها الخبرة في التعامل مع السعودية، ومجلس الأعمال يسعى لتطوير التبادلات بين الشركات في مشاريع البلدين، كما أن الرؤية أكدت على مشاركة أكبر من القطاع الخاص، وقطعنا شوطا كبيرا من العلاقات الاقتصادية والسياسية، وتعززت خلال السنوات الثلاث الماضية بزيارة الرئيس الفرنسي للسعودية، وانعقاد اجتماعات اللجنة المشتركة التي يرأسها ولي ولي العهد السعودي، ووزير الخارجية الفرنسي» .
جان لويس لوساد - رئيس الجانب الفرنسي بمجلس الأعمال الفرنسي السعودي
رؤية طموحة مشجعة
«للقطاع الخاص دور مهم في إنجاح البرنامج، ومتفائل بنجاح البرنامج في تحقيق أهدافه».
الدكتور عبدالرحمن الزامل - رئيس مجلس الغرف السعودية
المراتب الأولى عالميا
«تتمتع السعودية باقتصاد متين، والرؤية حددت أهدافها في رفع حجم الاقتصاد السعودي وانتقاله من المرتبة 19 إلى إحدى المراتب الـ15 الأولى على مستوى العالم».
الدكتور محمد بن لادن - رئيس مجلس الأعمال السعودي الفرنسي
شراكة قوية
«يولي رجال الأعمال الفرنسيون أهمية قصوى لزيارة ولي ولي العهد، وتدل هذه الزيارة على قوة الشراكة الاقتصادية والاستراتيجية بين البلدين التي هي من أرفع المستويات، وفرصة أيضا للتأكيد على التعاون في إطار هذه الرؤية الجديدة الطموحة جدا للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، كما أن المشروعات المطروحة من ولي ولي العهد هي تأكيد على هذه الفرص، وتتضمن خمسة عناصر مهمة للشركات الفرنسية، هي:
• الأولوية التي توليها الحكومة السعودية في توطين الأنشطة.
• نية السعودية تطوير برامجها بالدخول إلى السوق المالية الداخلية والعالمية.
• تطوير الدور اللوجستي لما تتميز به السعودية من موقع جغرافي.
• 80 % من استثمارات السعودية في مجال الطاقة.
• تهدف السعودية لتنويع هذه الاستثمارات من خلال البحث عن شركاء جدد في التقنية الجديدة.
براتران بزانسنو - سفير جمهورية فرنسا لدى السعودية
مجلس الأعمال السعودي الفرنسي يستعرض رؤية 2030
واس - باريس4 دقائق للقراءة

حجم الخط
