صعدت تركيا عملياتها العدائية تجاه الدول المجاورة، وعادت لتكثيف أنشطة التنقيب عن المواد الهيدروكربونية في شرق البحر المتوسط رغم جائحة كورونا، فيما أرسلت أسلحة متطورة وتقنيات عسكرية جديدة إلى قوات حكومة الوفاق الليبية، في محاولة جديدة لخلق التفوق في المعركة وقلب موازين القوى لمصلحة قوات الوفاق، وتعطيل تقدم الجيش الليبي نحو وسط العاصمة طرابلس.
واتهم الجيش الليبي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بإشعال الفتنة بين الليبيين، وقال مسؤول عسكري بالقيادة العامة للجيش الليبي إن أنقرة زودت أخيرا قوات الوفاق بأسلحة جديدة بتقنيات عالية، وصلت إلى ميناءي مصراتة وطرابلس عن طريق سفن شحن قادمة من تركيا.
تحرش
«أعمال تركيا الاستفزازية تزيد حدة التوتر. تحرشت طائرتان عسكريتان لها بمروحيتنا، لتواصل أنقرة خروقاتها للقانون الدولي».
نيكوس باناجيوتوبولوس- وزير الدفاع اليوناني
كيف أشعل إردوغان الفتنة بين الليبيين؟
مكة - مكة المكرمة1 دقائق للقراءة

حجم الخط
