وأوضح مدير إدارة الإعلام، المتحدث الرسمي للهيئة، فهد القثامي لـ»مكة» أنه حتى أمس جرى تقييم 567 ممارسا صحيا عن بعد، مشيرا إلى أن ضمان جودة معايير التقييم من خلال:
- أولا: تصميم خارطة اختبار للتأكد من تقييم مختلف الكفاءات اللازمة للممارسة الآمنة.
- ثانيا: التقييم يتم عبر مختصين في المجال.
- ثالثا: استخدام التقنيات الحديثة لإدراج وسائل محاكاة متعددة مثل أصوات القلب أو صور الأشعة.
من جهته قال المستشار في الهيئة رئيس وحدة المعلوماتية الطبية الحيوية الدكتور أحمد البراك إن تقييم المتقدمين لاختبارات الهيئة عن بعد لا يقل من حيث الجودة عن تقييمهم بشكل مباشر، ولا سيما مع وضع الهيئة لآلية دقيقة وواضحة للتقييم، بل إنه يوفر ميزة إضافية، إذ يكون المتقدم للاختبار أكثر راحة أثناء أداء الاختبار مما ينعكس على إجاباته وضوحا وتفصيلا يظهر مهنيته ومعرفته وخبرته الطبية، بخلاف ما يحدث أحيانا عند إجراء المقابلة بشكل مباشر، إذ قد يكون المتقدم قادما من مدينة أخرى، كما قد يشعر بالرهبة التي تفقده شيئا من تركيزه في الإجابات فلا تظهر معرفته ومهارته بأفضل صورها.
ولفت إلى أن إجراء الاختبارات عن بعد، والذي بدأته الهيئة قبل نحو شهر، يمكنه في حال استمرار التعامل به توفير تكلفة السفر على المتقدمين لها من خارج الرياض، وكذلك التوسع في استخدامه في الهيئة في جوانب أخرى.

