وفيما عززت إيران علاقتها مع روسيا والصين سعت بشكل متزايد إلى إقامة تحالفات وعلاقات وثيقة مع البرازيل ونيجيريا، وعدد من الحكومات الديكتاتورية، بما في ذلك أنظمة هوجو تشافيز في فنزويلا، وروبرت موجابي في زيمبابوي، وأصبحت طهران نشطة في المنظمات الإقليمية والدولية التي تمثل المصالح الاقتصادية والسياسية للدول غير الغربية.
- عرقلة العقوبات الأمريكية والأوروبية
- مواصلة البرنامج النووي
- دعم سوق النفط الإيراني
- إضعاف جهود أمريكا لعزل إيران عالميا

