سمحت الجهات الأمنية أمس الأول بزيارة الأقرباء من الدرجة الأولى لوالد «توأم الغدر» إبراهيم العريني وابنه سليمان في أحد مستشفيات شرق الرياض، والذي لا يزال تحت الحراسات الأمنية، إذ منعت الزيارة عنهما عدا ابنه الأكبر وبناته فقط.
وحول حالتهم النفسية، ذكرت مصادر مقربة من العائلة للصحيفة أن الوالد لا يزال مصدوماً مما حدث له، فيما بدت حالة ابنه سليمان النفسية أحسن من والده.
واستقبلت العائلة أمس المعزين في وفاة والدتهم الستينية التي راحت ضحية غدر على أيدي ابنيها خالد وصالح فجر الجمعة الماضي في جريمة بشعة هزت المجتمع السعودي على حد سواء.
وبحسبب معلومات توفرت للصحيفة، فإن بقاء إبراهيم وابنه في العناية المركزة يأتي بسبب احتياطات أمنية وليست طبية.