أعلن لبنان أمس تسجيل 37 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 304 حالات.

وأشارت وزارة الإعلام على موقعها الرسمي لمتابعة أخبار فيروس، إلى وجود أربع حالات من بين المصابين بحالة حرجة، فيما أكدت أن 4 أشخاص توفيوا بسبب الفيروس فيما تعافى ثمانية أشخاص.

وأكد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب أن بلاده تعيش في محنة وضيق بسبب خطر وباء كورونا المستجد، داعيا إلى مزيد من التلاحم والمبادرة، لتحصين الدولة.

وقال خلال تسلمه منحة من جمعية المصارف اللبنانية بقيمة تناهز 6 ملايين دولار لتأمين أجهزة طبية واستشفائية لمعالجة المصابين بوباء كورونا، إن لبنان في محنة وضيق، والشعب اللبناني بدأ يعيش وطأة تراكم الأزمات الاقتصادية والمعيشية والمالية، والتي أضيف إليها اليوم هذا الخطر المتمثل بوباء كورونا.

وأضاف أن «ما نمر به يحتاج إلى تضافر كل الجهود دون مزايدات ولا حسابات، البلد كله يرزح تحت وطأة ضغوط قاسية، ولا يمكن لأي كان أن يحمل وحده عبء هذه الضغوط»، وأشار إلى أن «الدولة في ظل إمكاناتها الحاضرة، يصعب عليها القيام بكامل واجباتها تجاه مواطنيها، ولذلك فإن الرهان هو على تكافل المجتمع اللبناني، والتعاون مع الدولة التي لا ملاذ إلا بها، باعتبارها الحاضن الوحيد لجميع أبنائها، من دون تمييز».

وطالب دياب بالالتفاف حول الدولة ومؤسساتها، وتقوية قدراتها، لأن الدولة وحدها هي التي تمنح اللبنانيين مناعة ضد كل الفيروسات التي تشكل خطرا على أمن الوطن الصحي أو الأمني أو الوجودي.

ويسير الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي والأمن العام دوريات وتنفيذ انتشار على الطرقات الداخلية في مختلف المناطق اللبنانية.