لم تشفع الوعود التي قطعتها شركة الكهرباء لأهالي رجال ألمع في إيقاف الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن قرى المحافظة، مما أدى أخيرا إلى نزوح عدد من الأهالي والعائلات إلى أبها هربا من حرارة الصيف بحسب مواطنين متضررين لـ«مكة».
وأوضح عدد من الأهالي أن هذه الانقطاعات تتكرر في اليوم والليلة مرات عدة، مما عطل الكثير من الأجهزة الكهربائية والصحية، وسط تغاض واضح من قبل شركة الكهرباء، ودون تبرير أو حتى تعويض لهذه الأضرار.
هروب الأهالي
وقال محمد الألمعي إن شركة الكهرباء ومنذ نحو 20 سنة ما زالت تقطع التيار على مستفيديها، وهذه الانقطاعات لا تعرف رمضان أو غيره، فقد ازدادت مخاوف الأهالي مما جعلهم يتركون المحافظة على الأقل في رمضان والرحيل لغيرها من المدن هربا من قيظ الصيف وأعطال الكهرباء.
اشتهرت بالانقطاعات
وأشار عبدالله الساكتي إلى أن رمضان هذه السنة حار جدا على أنحاء المملكة، والأهالي لم يستطيعوا تحمل هذه الأجواء دون كهرباء، وبدأ الكثير منهم يتوجسون من البقاء في المحافظة.
وعود لم تنفذ
ويتذكر الأهالي زيارة الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء المهندس زياد الشيحة للمحافظة منذ نحو عامين يرافقه عدد من كبار مسؤولي الإدارة التنفيذية، ووعد حينها بإنشاء محطة توليد كهربائية خلال 20 شهرا، إلا أن تلك الوعود ذهبت كغيرها أدراج الرياح.
إطلاق الخدمة
من جهته أشار مسؤول في شركة الكهرباء إلى أنه من الصعب جدا إنشاء محطة الكهرباء الشهر المقبل، بل سيكون إطلاق الخدمة خلال سبتمبر من هذا العام.
الكهرباء تلتزم الصمت
تواصلت «مكة» مع مدير القطاع الجنوبي لشركة الكهرباء السعودية ناصر الشريف عبر الجوال، ووعد بالرد على الاستفسارات حول الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي في محافظة رجال ألمع، إلا أنه لم يرد على اتصالات الصحيفة فيما بعد.
الظلام يحاصر رجال ألمع ووعود الشركة ذهبت أدراج الرياح
إبراهيم آل عامر - أبها2 دقائق للقراءة

حجم الخط
