أثارت الاجتماعات التي شهدها منزل زعيم تيار الحكمة في العراق عمار الحكيم، بشأن تنصيب رئيس الوزراء المكلف عدنان الزرفي، جدلا واسعا في الشارع، بعدما رفضت الكتل الشيعية التكليف، معللة ذلك بآلية اختياره من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح.
وقابل الزرفي المكلف بدوره ردود الأفعال بخطوة لم يقدم عليها المرشح السابق لتشكيل الحكومة محمد توفيق علاوي، تتمثل بعقد الزرفي مشاورات علنية مع جهات خارجية وداخلية، بانتظار اتخاذ الكتل الشيعية موقفا حاسما للموافقة على تمريره تحت قبة مجلس النواب.
وعقد الزرفي بعد تكليفه من قبل رئيس الجمهورية برهم صالح لقاء مع ممثلة الأمم المتحدة في العراق جينين بلاسخارت، والتي أكدت أهمية تشكيل حكومة عراقية.
في المقابل، رحبت كتلة تحالف القوى العراقية التي يرأسها رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي، بتكليف الزرفي رئيسا للوزراء، معتبرة أنه يعي جيدا ما يحتاجه العراق، فيما فضل تحالف سائرون الحياد، حيث قال إن رئيس الوزراء مطالب بإقناع القوى السياسية برؤيته.
تكليف الزرفي يشعل فتيل الخلافات في العراق
مكة - بغداد1 دقائق للقراءة

حجم الخط
