وشمل توجيه الوزير للمسؤولين في الوزارة التنسيق مع وزارة الصحة للاستفادة من الإمكانات الكبيرة المتوفرة في المستشفيات والمراكز الصحية الجامعية من طواقم طبية، وتمريضية، ومنشآت صحية وتعليمية في عدد من مناطق المملكة، بما يعزز من تكامل الأدوار التعليمية والصحية لخدمة أبناء هذا الوطن والمقيمين على أراضيه.
وأثمرت تلك الجهود والتكامل بين وزارتي التعليم والصحة عن توفير عدد من المباني في جامعات الملك فيصل بالأحساء، والإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، وجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، وتجهيز مبان أخرى في جامعات الملك سعود، والإمام محمد بن سعود الإسلامية، والملك عبدالعزيز، وعدد من المباني في التعليم العام، وذلك ضمن خطة وزارة الصحة الاستباقية في التعامل مع أي تداعيات محتملة، والاستعداد المبكر لها.
وأشادت التعليم بالجهود الكبيرة والمميزة التي تبذلها وزارة الصحة في التعامل مع مستجدات الفيروس، كما أشادت بوعي والتزام المجتمع السعودي بالتعليمات والإجراءات الصحية للحد من انتشاره، سائلة الله أن يحفظ الوطن وقيادته وشعبه من أي مكروه.
كيف تسخر التعليم مرافقها؟
- تجهيز تلك المباني بالمواصفات الفنية لعزل المصابين والمشتبه بهم
- تقديم الخدمات اللوجستية من تغذية وتعقيم ومتابعة صحية
- تطبيق الإجراءات الوقائية والاحترازية التي تضمن سلامة المجتمع
- استمرار المستشفيات الحكومية والخاصة في تقديم خدماتها
- للكشف عن أي حالات مصابة أو مشتبهة

