تراجعت بشكل حاد أسعار صرف الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي، إلى أدنى مستوى لها في 31 عاما، (منذ عام 1985 ) في أعقاب ظهور النتائج الرسمية للاستفتاء البريطاني للخروج من الاتحاد الأوروبي.
وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 11.5% مقارنة مع أسعار إغلاق الخميس إلى 1.325 دولار نزولا من 1.490 دولار. إلا أن الأسعار عاودت الصعود لاحقا إلى 1.391 دولار، وسط تخوفات من معاودة هبوطه خلال الأيام المقبلة.
وخسر كل عميل بنك يودع في حسابه مليون جنيه إسترليني قرابة 110 آلاف دولار في ساعات، بعد أن كان يبلغ سعر صرف ودائعه يوم أمس الأول 1.5 مليون دولار، إلى 1.391 مليون دولار أمس.
وظل الإسترليني منخفضا أكثر من 7% في ظل غموض شديد بالسوق. وجرى تداوله منخفضا 7.37% مقابل الدولار عند 1.3765 دولار بعدما لامس أدنى مستوى له منذ ما قبل اتفاق بلازا عام 1985 عند 1.3228 دولار. وقال متعاملون إن تصريحات محافظ بنك إنجلترا المركزي مارك كارني بأن البنك مستعد لتقديم دعم إضافي ساعدت الإسترليني على التعافي.
وقلص اليورو خسائره أيضا مقابل الدولار بعدما لامس أدنى مستوى له مقابل العملة الأمريكية في ثلاثة أشهر ونصف الشهر 1.0914 دولار وجرى تداوله في أحدث تعاملات منخفضا 2.4 % عند 1.1112 دولار.
ومن المتوقع أن يواجه اليورو مصاعب أكبر في ضوء المخاوف بشأن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.